كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 4)

٧٥٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حُصَين (¬١)، عن ابن عباس، مثله.
---------------
[٧٥٧] سنده ضعيف لإبهام شيخ حصين، وهو صحيح لغيره كما سيأتي.
وقد رواه خالد بن عبد الله الواسطي عَنْ حُصَيْنٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بلا واسطة، وسنده ضعيف كما سيأتي في الحديث بعده.
وذكر السيوطي هذا الحديث في "الدر المنثور" (٣/ ٩٣) وعزاه للمصنِّف والفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ.
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٩/ ٤٣٩ - ٤٤٠ رقم ٨٠٤١) فقال: حدثنا الفضل بن دُكين ويحيى بن آدم، عن سفيان عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عباس: {فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ له}، قال: للجارح.
وهذا سند صحيح، وعطاء بن السائب وإن كان قد اختلط، فإن الراوي عنه هنا هو سفيان الثوري، وهو ممن روى عنه قبل الاختلاط كما في الحديث رقم [٦].
ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه ابن حزم في "المحلى" (٢/ ٢٣٢).
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (١٠/ ٣٦٦ و ٣٦٧ - ٣٦٨ رقم ١٢٠٨٦ و ١٢٠٨٩).
وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٣ / ل ٧ / ب).
أما ابن جرير فمن طريق يحيى بن آدم وأبي نعيم الفضل بن دكين، وأما ابن أبي حاتم فمن طريق أبي أحمد الزبيري، ثلاثتهم عن سفيان، به، وفيه زيادة قوله: ((وأجر الذي أصيب على الله))، وعند ابن أبي حاتم: ((وأجر المجروح على الله)).
(¬١) تقدم في الحديث السابق أنه اختلط، لكن الراوي عنه هنا هو خالد بن عبد الله الواسطي، وهو ممن روى عنه قبل الاختلاط كما في الحديث [٥٦]، إلا أن =

الصفحة 1492