كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 4)
[قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الكِتَابَ بِالحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ}]
٧٦٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا حُدَيْج بنُ مُعَاوِيَةَ (¬١)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ (¬٢)، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ (¬٣)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - فِي قوله: {ومهيمنًا عليه} - قال: مُؤْتَمَنًا عليه.
---------------
= لفظه: ((إلى يوم تصدق به))، وقال أبو يعلى: ((إلى يوم تصدق))، وأما ابن جرير فالظاهر أنه سقط من إسناده سفيان بن عيينة، وأما لفظه فهكذا: ((من يوم تصدق إلى يوم ولد)).
(¬١) تقدم في الحديث [١] أنه صدوق يخطئ.
(¬٢) هو السَّبيعي، تقدم في الحديث [١] أنه ثقة، إلا أنه مدلِّس واختلط في الآخر، لكن سفيان الثوري ممن روى عنه قبل الاختلاط، وقد روى عنه هذا الحديث كما سيأتي، وأما التدليس، فإنه يروي هنا عن راوٍ لم يرو عنه غيره.
(¬٣) هو أَرْبِدة - بسكون الراء، بعدها موحّدة مكسورة -، ويقال: أَرْبِد، التَّميمي، المفسِّر، يروي عن ابن عباس، روى عنه أبو إسحاق السبيعي وحده، وهو صدوق من الطبقة الثالثة كما في "التقريب" (ص ٩٧ رقم ٢٩٧)، وثقه العجلي كما في "تاريخ الثقات" له (ص ٥٩ رقم ٥٤)، وذكره ابن حبان في "الثقات" (٤/ ٥٢)، وقال ابن البرقي: ((مجهول))، وذكره أبو العرب الصِّقِلِّي حافظ القيروان في الضعفاء كما في "التهذيب" (١/ ١٩٧ - ١٩٨ رقم ٣٧٢).
ولم يذكر أبو العرب سبب جرحه له، وهو جرح غير مفسَّر ومعارض بتوثيق من سبق.
[٧٦٣] سنده ضعيف لما تقدم عن حال حُديج بن معاوية، وهو حسن لغيره لأن حديج بن معاوية قد توبع كما سيأتي.
والحديث عزاه السيوطي في "الدر" (٣/ ٩٥) للمصنِّف والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن وأبي حاتم وابن مردويه والبيهقي في "الأسماء =