كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 4)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= أصوب، فإنه تابعه الأعمش، فرواه عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ عمرو، كما سيأتي.
والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٣ / ١٤٤) وعزاه لابن سعد وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني.
وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (٩ / ٣٩٧ رقم ٩٦٩٢) .
والبيهقي في "سننه" (٨ / ٢٤٣) في الحدود، باب ما جاء في حد المماليك.
كلاهما من طريق المصنِّف، به، ولفظ الطبراني مثله، إلا أنه قال: ((عبدي)) بدل قوله: ((عندي) ، ولم يذكر قوله: ((مالك)) ، وقال: ((سرق بعضه من بعض)) ، ولم يذكر قوله: ((أظنه ذكر)) ، وقال: ((اجلدوها)) بدل قوله: ((اجلدها)) ، وقال: ((إسلامها إحصانها)) .
وأما البيهقي فإنما إنما أخرج منه من قوله: ((عبدي سرق)) ، وقال: ((عبدي)) بدل قوله: ((عندي)) ، والباقي مثله، إلا أنه قال: ((إسلامها إحصانها)) .
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٦ / ٢٧٤) : ((رواه الطبراني بأسانيد، ورجال هذا وغيره رجال الصحيح)) .
وأخرجه ابن أبي حاتم في "التفسير" (٣ / ل ٢٤ / ب) من طريق أبي معاوية وابن نمير، كلاهما عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ همام بن الحارث، عن عمرو بن شرحبيل، قال: جاء معقل بن مقرن إلى عبد الله، قال: إني حرمت فراشي، فتلا هَذِهِ الْآيَةُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمنوا لا تحرموا طبيات ما أحل الله لكم} إلى آخر الآية.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (١٠ / ٥٥٦ رقم ١٢٤٩٠) من طريق جرير بن حازم، أن سليمان الأعمش حدثه، عن إبراهيم بن يزيد النخعي، عن همام بن الحارث، أن نعمان بن مقرن سأل عبد الله بن مَسْعُودٍ، فَقَالَ: إِنِّي حَلَفْتُ أَنْ لَا أَنَامَ عَلَى فِرَاشِي سَنَةً؟ فقال ابن مسعود: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لكم} ، كفِّر عن يمينك، ونم على فراشك، قال بِمَ أُكفِّر عن يميني؟ =