كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 4)

= قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ الله باللغو في أيمانكم} - قَالَ: هُوَ الرَّجُلُ يَحْلِفُ عَلَى الْأَمْرِ يَرَى أَنَّهُ كَمَا حَلَفَ، فَلَا يَكُونُ كَذَلِكَ، قَالَ: يُكَفِّرُ عن يمينه.
---------------
= بلفظ هُوَ الرَّجُلُ يَحْلِفُ عَلَى الشَّيْءِ، ثم ينسى.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٣ / ل ٢٥ / ب) .
وأخرجه ابن جرير في الموضع السابق برقم (٤٤١٣) من طريق أبي الْأَحْوَصِ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ - في قوله: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أيمانكم} -، قَالَ: هُوَ الرَّجُلُ يَحْلِفُ عَلَى الشيء يرى أنه فيه صادق.
وأخرجه ابن جرير أيضًا (٤ / ٤٣٤ - ٤٣٥ و ٤٣٧ و ٤٤٩ - ٤٥٠ رقم ٤٤١٥ و ٤٤١٦ و ٤٤٣٢ و ٤٤٦٦ و ٤٤٦٧ و ٤٤٦٨) من طرق عن منصور بن المعتمر، عن إبراهيم - في قوله: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أيمانكم} -، قال: إذا حلف على اليمين وهو يرى أنه فيه صادق وهو كاذب، فلا يؤاخذ به، وإذا حلف على اليمين وهو يعلم أنه كاذب، فذاك الذي يؤاخذ به.
وقد رواه ابن جرير في طرق، أحدها: عن شيخه موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال: حدثنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن منصور، به.
وهذا سند صحيح.
منصور بن المعتمر تقدم في الحديث [١٠] أنه ثقة ثبت.
وزائدة بن قدامة تقدم في الحديث [٦٢] أنه ثقة ثبت.
وحسين الجعفي هو حسين بن علي بن الوليد الجُعْفي، الكوفي، المقرئ، يروي عن الأعمش وإسرائيل وزائدة وغيرهم، روى عنه الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه وابن معين وأبو بكر بن أبي شيبة وغيرهم، وكانت وفاته سنة ثلاث أو أربع ومائتين وله أربع أو خمس وثمانون سنة، وهو ثقة عابد، روى له الجماعة، ووثقه ابن معين والعجلي وزاد: ((وكان يقرئ القرآن، وكان رأسًا =

الصفحة 1525