كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 4)

٧٨٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا خَالِدُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِب (¬١)، عَنْ وَسِيم (¬٢)، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَغْوُ الْيَمِينِ: أَنْ تحلف وأنت غضبان.
---------------
= وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (٣/ ١٠٣٤ رقم ١٧٨٦) من طريق الأعمش، عن إبراهيم النخعي، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ عائشة - في قَوْلُهُ تَعَالَى: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ باللغو في أيمانكم} -، قالت: لا والله، وبلى والله، وفي المراء والغضب.
(¬١) تقدم في الحديث [٦] أنه ثقة اختلط في آخر عمره، والراوي عنه هنا هو خالد بن عبد الله الطحّان الواسطي، وهو ممن سمع منه بعد ما اختلط كما في "الكواكب النيرات" (ص ٣٣٠).
(¬٢) وَسِيم شيخ مجهول يروي عن طاوس، لم يرو عنه سوى عطاء بن السائب، ذكره البخاري في "تاريخه" (٨/ ١٨١ رقم ٢٦٢٩) وسكت عنه، وبيّض له ابن أبي حاتم (٩/ ٤٦ رقم ١٩٩)، وذكره ابن حبان في "الثقات" (٧/ ٥٦٦).
[٧٨٢] سنده ضعيف لاختلاط عطاء وجهالة وسيم.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (١/ ٦٤٤) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي.
وقد أخرجه البيهقي في "سننه" (١٠/ ٤٩٠) في الأيمان، باب لغو اليمين، من طريق المصنف، به مثله سواء.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (٨/ ١٨١).
وابن جرير في "تفسيره" (٤/ ٤٣٨ رقم ٤٤٣٣).
وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٣ / ل ٢٦ / أ).
ثلاثتهم من طريق خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عطاء، به مثله، عدا البخاري فإنه ذكر معناه، فقال: ((في يمين اللغو)). =

الصفحة 1533