كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 4)

٧٨٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ: نا الأعْمش، عَنْ شَقِيق، عَنْ يَسَار بْنِ نُمَير قَالَ: قَالَ لِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: إِنِّي أَحْلِفُ أَنْ لَا أُعْطِيَ أَقْوَامًا، ثُمَّ يَبْدُو لِي أَنْ أُعْطِيَهُمْ، فَإِذَا رَأَيْتَنِي فَعَلْتُ ذَلِكَ، فَأَطْعِمْ عَنِّي عَشَرَةَ مَسَاكِينَ، بَيْنَ كُلِّ مِسْكِينَيْنِ صَاعٌ مِنْ بُرٍّ، أَوْ صَاعٌ (¬١) مِنْ تَمْرٍ.
---------------
(¬١) ظاهر هذا الرواية أن صاع التمر يقسم بن مسكينين، بينما في الحديث [٧٨٥] أن صاع التمر يعطي للمسكين الواحد، وسيأتي في رواية ابن أبي شيبة أن صاع التمر لكل مسكين، وبها يزول الإشكال.
[٧٨٧] سنده صحيح، والأعمش تقدم في الحديث [٣] أنه مدلس، إلا أن روايته عن أبي وائل شقيق بن سلمة محمولة على الاتصال وإن كان بالعنعنة، وهذه منها.
والحديث أخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (١٠/ ٥٣٥ رقم ١٢٣٩٧).
والبيهقي في "سننه" (١٠/ ٥٥ - ٥٦) في الأيمان، باب الإطعام في كفارة الإيمان.
كلاهما من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، به نحوه.
وأخرجه ابن جرير أيضًا من طريق يعلى، عن الأعمش مقرونًا برواية أبي معاوية السابقة عنده.
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (ص ٩ رقم ٤٩ / القسم الأول من الجزء الرابع)، من طريق أبي خالد الأحمر، عن الأعمش، به نحوه، وفي آخره قال: ((أو صاع من تمر لكل مسكين))، وهذه الزيادة تجعل رواية الأعمش تتفق مع رواية منصور في الحديثين السابقين.
وتقدم الحديث برقم [٧٨٥ و ٧٨٦] من طريق منصور، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، وسيأتي برقم [٧٨٨] من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن يرفأ، عن عمر. =

الصفحة 1537