كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 4)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
(¬٥) في الأصل: ((أديت))، والتصويب من الموضع الآتي من "سنن البيهقي".
وأما معناه، ففي "لسان العرب" (٣/ ٧١): ((وأَدَّت الناقة والإِبل تَؤُدُّ أدًّا: رجَّعت الحنين في أجوافها، وأَدُّ الناقة: حنينها ومَدُّها لصوتها)). اهـ.
فالذي يظهر أن المعنى هنا: أن ناقته تَحِنُّ وترجِّع الحنين من وَجَعٍ بها، والله أعلم.
(¬٦) ما بين القوسين ليس في الأصل، وهي زيادة يقتضيها السياق.
(¬٧) كذا في الأصل!!
[٨٠٦] سنده ضعيف للانقطاع بين أبي ليلى وعمر - رضي الله عنه -، وسيأتي أن ابن المديني استغربه.
والحديث نقله الحافظ ابن حجر في "الإصابة" (٤/ ٤٤٥) عن المصنِّف، فقال: قال سعيد بن منصور: حدثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن أبي ليلى قال: جاء رجل من أهل المغرب إلى عمر، فقال: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لَتَحْمِلَنِّي، فَنَظَرَ إليه، ثم قال: وأنا أقسم لا أحملك، فأعاد، وأعاد ثلاثين مرة، فقال لَهُ عَتِيكُ بْنُ بِلَالٍ الْأَنْصَارِيُّ: وَاللَّهِ إِنْ تُرِيدُ إِلَّا الشَّرَّ؛ ألا ترى أن أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ حَلَفَ أَيْمَانًا لا أحصيها ... ، فذكر القصة. اهـ.
قال ابن حجر: ((ورجال الإسناد المذكور موثّقون، وعبد الرحمن مختلف في سماعه من عمر، وقد جاء في عدة أخبار أنه سمع منه)).
وأخرجه البيهقي في "سننه" (١٠/ ٥٦) في الأيمان، باب من حلف في الشيء لا يفعله مرارًا، من طريق علي بن المديني، ثنا هشام أبو الوليد، ثنا شعبة، أخبرني هلال الوزّان، قال: سمعت ابن أبي ليلى قال: جاء رجل إلى عمر - رضي الله عنه -، فقال: يا أمير المؤمنين، احملني، فقال: والله لا أحملك، فقال: والله لتحملنّي، قال: والله لا أحملك، قال: والله لتحملنّي؛ إني ابن سبيل قد أدَّتْ بي راحلتي، فقال: والله لا أحملك، حتى حلف نحوًا من عشرين يمينًا، قال: فقال له رجل من الأنصار: مالك ولأمير المؤمنين؟ قال: والله ليحملنّي؛ إني =

الصفحة 1568