كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 4)
٨٠٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو (¬١)، سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: اصْطَبَحَ (¬٢) نَاسٌ مِنَ الْخَمْرِ يَوْمَ أُحُدٍ، ثُمَّ قُتِلوا.
---------------
= والترمذي))، وكذا قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" (٨/ ٢٧٩).
أقول: والترمذي في الموضع السابق أخرجه من طريق محمد بن يوسف الفريابي، عن إسرائيل، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي ميسرة عمرو بن شُرَحْبيل، عن عمر موصولاً، ثم قال: ((وقد روي عن إسرائيل مرسلاً))، ثم أخرجه من طريق وكيع، عن إسرائيل، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي ميسرة، أن عمر ... ، به هكذا مرسلاً، ثم قال الترمذي: ((وهذا أصح من حديث محمد بن يوسف))، فتعقّبه المباركفوري في "تحفة الأحوذي" بأن محمد بن يوسف لم ينفرد بلفظ: ((عن عمر))، بل قد تابعه على هذا اللفظ إسماعيل بن جعفر عند أبي داود وخلف بن الوليد عند أحمد. اهـ. وعليه فالحديث صحيح لغيره بمجموع طرقه، والله أعلم.
(¬١) هو ابن دينار.
(¬٢) أي شَرِبوا الصَّبُوحَ، وهو ما شرب بالغَدَاة فما دون القائلة. "لسان العرب" (٢/ ٥٠٣).
[٨٠٩] سنده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجه البخاري كما سيأتي.
والحديث عزاه السيوطي في "الدر المنثور" (٣/ ١٧٢) للمصنِّف وابن المنذر.
وقد أخرجه البخاري في "صحيحه" (٦/ ٣١ رقم ٢٨١٥) في الجهاد، باب فضل قول الله تَعَالَى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا في سبيل الله أمواتًا ... } إلى قوله: {وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين} و (٧/ ٣٥٣ رقم ٤٠٤٤) في المغازي، باب غزوة أحد، و (٨/ ٢٧٧ رقم ٤٦١٨) في تفسير سورة المائدة من كتاب التفسير، باب: {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رجس من عمل الشيطان}. =