كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 4)
[قَوْلُهُ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ المَوْتُ حِينَ الوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ} إِلَى قَوْلِهِ: {وَمَا اعْتَدَيْنَا إِنَّا إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ}]
٨٥١ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ (¬٥)، قَالَ: نا هُشَيْمٌ (¬٦) وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ (¬٧)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ شُرَيْحٍ، أَنَّهُ كَانَ لَا يُجِيزُ شَهَادَةَ يَهُودِيٍّ وَلَا نَصْرَانِيٍّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ إِلَّا فِي وَصِيَّةٍ، وَلَا يُجِيزُهَا فِي الْوَصِيَّةِ إلا في السفر.
---------------
= منه كما في "التهذيب" (٣/ ١٧٩).
(¬٤) يعني: إذا أتاه لنصحه ووعظه.
[٨٥٠] سنده ضعيف للانقطاع بين خيثمة بن عبد الرحمن وابن مسعود.
والحديث أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٥/ ٧٥ رقم ١٩١٥٥) من طريق شيخه جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ العلاء، عَنْ خَيْثَمَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله: إذا أتيت الأمير المؤمن، فلا يؤنبه أحد من الناس.
وأشار المحقق إلى أن في إحدى النسخ: ((الامير المؤمر)) كما هنا، كما أشار أيضًا إلى أن في الأصل: ((فلا تؤنب))، وفي نسخة: ((فلا تؤنبه))، فالذي يظهر أن الصواب: ((فلا تؤنبه أمام أحد من الناس))، لكن سقط من النسخة قوله: ((أمام)).
(¬٥) هذا الحديث موضعه في النسخة الخَطِّيَّة قبل الحديث السابق، فأخرته هنا مراعاة لترتيب الآيات.
(¬٦) تقدم في الحديث [٨] أنه ثقة ثبت كثير التدليس، ولم يصرح بالسماع من الأعمش، لكن تابعه أبو معاوية محمد بن خازم، وقد صرح هشيم بالسماع في رواية ابن جرير الآتية.
(¬٧) تقدم في الحديث [٣] أنه ثقة حافظ مدلس، لكن روايته هنا عن إبراهيم النخعي وهي محمولة على الاتصال وإن كانت بالعنعنة. =