كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 2)

١٣٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ (¬١)، عَنِ الأَوْزَاعي (¬٢)، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ (¬٣)، عَنْ مَوْلًى لفَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ (¬٤)، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لَلهُ (¬٥) أَشَدُّ أَذَنًا (¬٦) إلى الرجل [ل ١٠٩/ب] الْحَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ مِنْ صَاحِبِ القَيْنَة (¬٧) إلى قينته)).
---------------
= والنسائي في فضائل القرآن" (ص ٨٢ رقم ٥٣)، وفي "عمل اليوم والليلة" (ص ٤٣١ رقم ٧٠٤)، كلاهما - أي ابن الضريس والنسائي - من طريق أبو عوانة.
وجميعهم - شريك والمسعودي وشعبة وأبو عَوَانَةَ -، عَنْ مُهَاجِرٍ أَبِي الْحَسَنِ، به نحوه إلى قوله: ((غفر له))، ولم يذكر آخره سوى ابن الضريس، ولفظه: ((فقصرت راحلتي لأنظر من الذي قرأ، فأبشره بما قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم -، فما دريت أي الناس هو)).
لكن لفظ رواية المسعودي عند الإمام أحمد: ((وجبت له الجنة))، بدلاً من قوله: ((غفر له)).
وله شاهد من حديث ابن مسعود قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سفر، ونحن نسير، فقرأ رجل من القوم: {قل يا أيها الكافرون}، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم -: ((أما صاحبكم فقد برئ من الشرك))، فذهبت أنظر من هو، فأبشره، فقرأ رجل آخر: {قل هو الله أحد}، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم -: ((أما صاحبكم فقد غفر له)).
أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (ص ٤٣١ رقم ٧٠٥) من طريق سعيد بن أبي هلال، عن أبي المصفَّى، أخبره أن ابن أبي ليلى الأنصاري أخبره عن ابن مسعود ... ، به.
وهذا إسناد ضعيف.
أبو المُصَفَّى المدني هذا الذي يروي الحديث عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ليلى، لم يرو عنه سوى سعيد بن أبي هلال، فهو مجهول كما في "الميزان" (٤/ ٥٧٣ رقم ١٠٦٠٨)، و"التقريب" (ص ٦٧٣ رقم ٨٣٧١)، وانظر "التهذيب" (١٢/ ٢٣٧ - ٢٣٨ رقم ١٠٧٦).
(¬١) هو الوليد بن مسلم القرشي، أبو العباس الدمشقي، روى عن حَريز بن عثمان =

الصفحة 405