كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 2)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= روى عنه إسماعيل بن عبيد الله ابن أبي المهاجر، ذكره البخاري في "تاريخه" (٧/ ٣٧٥ - ٣٧٦ رقم ١٦١٤) وسكت عنه، وبيّض له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٨/ ٢٥٣ رقم ١١٥٠)، وذكره ابن حبان في "الثقات" (٥/ ٤٢٥)، وانظر "التهذيب" (١٠/ ٣٨٧ رقم ٦٩٥)، و"التقريب" (ص ٥٥٥ رقم ٧٠٤١).
(¬٥) في الأصل: (لا اللهُ).
(¬٦) قال أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص ٩٥) عقب إخراجه لهذا الحديث: (قوله: ((أشدّ أَذَنًا)) هكذا الحديث، وهو في كلام العرب: أشدّ أذَنًا: يعني السماع، وهو قوله في الحديث الآخر: ((ما أذن الله لنبيّ))، أي: ما استمع). اهـ.
(¬٧) القَيْنَةُ: الأمة، غَنَّت، أَوْلَمْ تُغَنِّ، والماشطة، وكثيرًا ما تطلق على المغنِّية من الإماء كما في هذا الحديث.
انظر "النهاية في غريب الحديث" (٤/ ١٣٥).
[١٣٠] سنده ضعيف جدًّا من طريق الوليد بن مسلم فيه أربع علل.
١ - الحديث مرسل؛ يرويه ميسرة مولى فضالة، وهو تابعي.
٢ - ميسرة هذا مجهول الحال.
٣ - الوليد بن مسلم مدلس ولم يصرح بالسماع، ويدلِّس أيضًا تدليس التسوية ولم يصرح بالسماع بين شيخه وشيخ شيخه فمن فوقه.
٤ - الاختلاف على الوليد في الحديث.
وقد روى الحديث من غير طريق الوليد، لكنه ضعيف للانقطاع الذي سيأتي بيانه.
فمدار الحديث على إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، وله عنه طريقان:
(١) طريق عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، وله عنه ثلاثة طرق:
أ- طريق الوليد بن مسلم، واختلف عليه.
فرواه سعيد بن منصور هنا عنه، عن الأوزاعي، عن إسماعيل، عن مولى فضالة مرسلاً، ولم أجد من تابع سعيد بن منصور على روايته هكذا. =