كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 2)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= والضبط)) .
وأما دُحَيم عبد الرحمن بن إبراهيم فقد اختُلف عليه.
فأخرجه ابن حبان في "صحيحه" (٢ / ٦٦ - ٦٧ رقم ٧٥١ / الإحسان) من طريق عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سلم.
والطبراني في "الكبير" (١٨ / ٣٠١ رقم ٧٧٢) من طريق أحمد بن دحيم. كلاهما عن دحَيْم، عن الوليد، عن الأوزاعي، عن إسماعيل، عن ميسرة مولى فضالة، عن فضالة، به نحو سابقه، موافقًا لرواية السابقين عن الوليد.
وخالفهما سعيد بن هاشم الطبراني عند الحاكم في "المستدرك" (١ / ٥٧١) ، فرواه عن دُحَيْم، عن الوليد، عن الأوزاعي، عن إسماعيل، عن فضالة، به نحو سابقه، هكذا ليس فيه ذكر لميسرة مولى فضالة.
وهذه الرواية موافقة لروايتي العباس بن الوليد وإسحاق الطالقاني عن الوليد.
فقد أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (٦ / ١٩) .
والبيهقي في "سننه" (١٠ / ٢٣٠) ، وفي "شعب الإيمان" (٥ / ١٠٨ رقم ١٩٥٧) .
أما الإمام أحمد فمن طريق إسحاق بن إبراهيم الطالقاني، وأما البيهقي فمن طريق العباس بن الوليد بن مسلم، كلاهما عن الوليد، عن الأوزاعي، عن إسماعيل، عن فضالة، به نحو سابقه هكذا ولم يذكرا ميسرة مولى فضالة.
قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)) ، فتعقبه الذهبي بقوله: ((بل هو منقطع)) .
والذي يظهر - والله أعلم - أن هذه الرواية أولى بالصواب من رواية من زاد في إسناده مولى فضالة؛ لأنه روي عن الأوزاعي من طريقين آخرين، وروي عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ من طريق آخر، وليس في شيء منها ذكر لمولى فضالة كما سيأتي. =