كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 2)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= وحَبْسُهم عن العَوْد إلى أهلهم. اهـ. من "النهاية في غريب الحديث" (١ / ٢٩٢) .
وقوله: ((ولا تنزلوهم الغياض فتضيِّعوهم)) : الغَياضُ: جمع غَيْضة، وهي الشجر المُلْتَفُّ؛ لأنهم إذا نزلوها تفرقوا فيها، فتمكَّن منهم العدو. اهـ. من المرجع السابق (٣ / ٤٠٢) .
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٠ / ٤٨٠ رقم ١٠٠٥٠) .
وأحمد في "المسند" (١ / ٤١) .
ومن طريقه المزّي في "تهذيب الكمال" (٣ / ١٦٣٧ / المخطوط) .
وأخرجه النسائي في "سننه" (٨ / ٣٤) في القسامة، باب القصاص من السلاطين.
والفريابي في "الفضائل" (ص٢٤٣ رقم ١٧٢) .
جميعهم من طريق إسماعيل بن إبراهيم المعروف بابن عُلَيَّة، عن سعيد الجريري، به، ولفظ الإمام أحمد نحو لفظ أبي يعلى بطوله، وكذا الفريابي، إلا أنه لم يخرجه بتمامه، وأما لفظ ابن أبي شيبة فنحو لفظ المصنِّف، ولفظ النسائي مختصر، إنما أخرج منه قوله: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - يُقصُّ من نفسه.
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٣ / ٣٨٣ رقم ٦٠٣٦) من طريق معمر، عن الجريري، به نحو لفظ أبي يعلى إلى قوله: (سرائركم بينكم وبين ربكم) ، ولم يذكر آخره.
وأخرجه أبو داود في "سننه" (٤ / ٦٧٤ رقم ٤٥٣٧) في الديات، باب القود بغير حديد.
والبيهقي في "سننه" (٩ / ٢٩) في السير، باب الإمام لا يحجر بالغزى.
وفي "شعب الإيمان" (٥ / ٥٥٥ رقم ٢٣٧٩) .
كلاهما من طريق أبي إسحاق الفزاري، عن سعيد الجريري، به، ولفظ البيهقي في "الشعب" نحو لفظ المصنِّف، وأما لفظه في "السنن"، ولفظ أبي داود فلم يذكرا فيه لفظ المصنِّف، وإنما أخرجا ما يتعلق ببعث العمال والقصاص منهم.
وأخرجه الفريابي في "الفضائل" (ص٢٤١ - ٢٤٢ و ٢٤٣ رقم ١٧٠ و ١٧٣) =