كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 2)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= هو الصَّلْت بن بَهْرام التَّيْمي، أبو هاشم الكوفي، روى عن أبي وائل شقيق بن سلمة وزيد بن وهب والحسن البصري وغيرهم، روى عنه محمد بن بكر المقرئ وأهل الكوفة، وروى عنه هنا أبو شهاب، وهو ثقة رمي بالإرجاء، وثقه أحمد وابن معين والعجلي وابن عمار، وقال ابن سعد: ((ثقة - إن شاء الله -)). وقال أبو معمر القطيعي: ((حدثنا ابن عيينة، حدثنا الصلت بن بهرام، وكان أصدق أهل الكوفة))، وقال إسحاق بن راهويه في "مسنده": ((أخبرنا وكيع، حدثنا الصلت بن بهرام، وهو ثقة))، وقال أبو حاتم: ((هو صدوق، ليس له عيب إلا الإرجاء))، وقال البخاري: ((يذكر بالإرجاء، وهو صدوق في الحديث))، وقال الدارقطني: ((لا بأس به))، وذكره ابن حبان وابن شاهين في كتاب الثقات.
انظر "طبقات ابن سعد" (٦/ ٣٥٤)، و"الجرح والتعديل" (٤/ ٤٣٨ - ٤٣٩ رقم ١٩٢٠)، و"تاريخ أسماء الثقات" لابن شاهين (ص ١١٩ رقم ٥٨٧)، و"سؤالات البرقاني" للدارقطني (ص ٣٧ رقم ٢٢٨)، و"التهذيب" (٤/ ٤٣٢ - ٤٣٣ رقم ٧٥٠)، و"لسان الميزان" (٣/ ١٩٤ رقم ٨٦٩)، و"تعجيل المنفعة" (ص ١٢٨ - ١٢٩ رقم ٤٧٦).
(¬٣) قوله: (إن أحق الناس بهذا) مكرور في الأصل.
(¬٤) في الأصل: (قال الله تبارك وتعالى قال الله تعالى).
(¬٥)؛ الآية (٢٩) من سورة ص.
(¬٦) أي: أُدَرِاسُكَ.
انظر "تاج العروس" (١/ ٣٦٤).
والذي يظهر من السياق أن المقصود: المدارسة التي فيها ممارة ومحبة في الظهور على الأقران.
[١٣٥] سنده حسن، وهو صحيح لغيره بما سيأتي من طرق.
وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٥/ ٥٨١ - ٥٨٢ رقم ٢٤٠٨) من طريق المصنِّف، به مثله، إلا أنه قال: ((عز وجل)) بدل قوله: ((تبارك وتعالى))، =

الصفحة 423