كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 2)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= ولم يذكر قوله: (تعال)، وقولُه: (لَا كَثَّرَ اللَّهُ فِي النَّاسِ أمثالهم) مرة واحدة عنده.
وقد روى الحديث عن الحسن من ثلاث طرق أخرى.
(١) طريق يحيى بن المختار.
أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (ص ٢٧٤ رقم ٧٩٣) فقال: أخبرنا معمر، عن يحيى بن المختار، عن الحسن ... ، فذكره بنحوه.
ومن طريق ابن المبارك أخرجه الفريابي في "فضائل القرآن" (ص ٢٤٦ - ٢٤٧ رقم ١٧٧ و ١٧٨).
والآجري في "أخلاق أهل القرآن" (ص ١٠٠ - ١٠١ رقم ٣٤).
وسنده ضعيف لجهالة حال يحيى بن المختار الصنعاني، فإنه مستور كما في "التقريب" (ص ٥٩٦ رقم ٧٦٤٢)، وفي "التهذيب" (١١/ ٢٧٨ رقم ٥٥٢) ذكر أنه روى عنه معمر، والحكم بن ظهير، ويوسف بن يعقوب الضبعي، ولم يذكر أن أحدًا وثقه.
(٢) طريق عمرو بن قيس المُلائي.
أخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص ١٤٤ رقم ٣٦٥)، فقال: حدثنا شجاع بن الوليد، عن عمرو بن قيس الملائي، عن الحسن ... ، فذكره بنحوه.
وهذا إسناد حسن.
فعمرو بن قيس المُلائي - بضم الميم، وتخفيف اللام، والمدّ -، أبو عبد الله الكوفي، يروي عن أبي إسحاق السبيعي وعكرمة والمنهال بن عمرو وغيرهم، روى عنه إسماعيل بن أبي خالد والثوري وأبو خالد الأحمر وغيرهم، وكانت وفاته بسجستان سنة ست وأربعين ومائة، وهو ثقة متقن عابد، وثقه أحمد وابن معين وأبو حاتم والنسائي والعجلي ويعقوب بن سفيان والترمذي وابن خراش وابن نمير وغيرهم، وقال أبو زرعة: ((ثقة مأمون))، وقال ابن حبان =