كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 2)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= رقم ٩١٤)، و"الثقات" لابن حبان (٤/ ٣٣١).
(¬٢) السُّدَّة: كالظُّلَّة على الباب لتقيه من المطر، وقيل: هي الباب نفسه، وقيل: هي الساحة بين يديه كما في "النهاية" (٢/ ٣٥٣)، فيكون المعنى: أن ابن مسعود أتى مقدِّمة السوق، إما الظُّلَّة التي تظلله كما في بعض الأسواق، أو: باب السوق ومدخله، أو الساحة التي تكون عادة بين يدي السوق.
(¬٣) ما بين القوسين ليس في الأصل، وأثبته من "سنن البيهقي" حيث روى الحديث من طريق المصنف.
[١٤١] سنده صحيح.
وأخرجه البيهقي في "سننه" (١٠/ ٤٣) في الأيمان، باب ما جاء في الحلف بصفات الله تعالى، من طريق المصنِّف، به مثله، إلا أنه وقع عنده: (العنبري) بدل: (العنزي)، وفيه: (بالسوق)، وسقط منه قوله: (اللهم).
والحديث أشار إليه البخاري في "تاريخه الكبير" (٣/ ٤٢) في ترجمة حنظلة. وعَلَّقَهُ ابن سعد في "الطبقات" (٦/ ٢٠٥)، فقال: (حنظلة بن خويلد الشيباني، روى عن عبد الله قال: أشرف عبد الله على السُّدَّة فقال: اللهم أسألك خيرها وخير أهلها).
وأخرجه اللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة" (٢/ ٢٣١ - ٢٣٢ رقم ٣٨٧) من طريق أبي عوانة، عن أبي سنان، به نحوه.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٩/ ٢٠٢ رقم ٨٨٩٥).
وفي "الدعاء" (٢/ ١١٦٨ - ١١٦٩ رقم ٧٩٦).
في كلا الموضعين من طريق سفيان الثوري، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ضِرَارِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي الهذيل، عن سليم بن حنظلة، أن عبد الله أتى سُدَّة السوق، فقال: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَخَيْرِ أَهْلِهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شرها وشر أهلها.
هكذا الرواية في "الكبير"، إلا أن فيه تصحيفًا أظنه طباعيًا، حيث جاء فيه: =

الصفحة 435