كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 2)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= يقرن بينهن، سورتين في كل ركعة، ثم قام عبد الله، فدخل علقمة في إثره، ثم خرج فقال: قد أخبرنى بها.
وفي رواية: فجاء علقمة ليدخل عليه، فقلنا له: سَلْهُ عن النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يقرأ بها في ركعة، فدخل عليه، فسأله، ثم خرج علينا فقال: عشرون سورة من المفصَّل في تأليف عبد الله.
هذا لفظ مسلم، ونحوه لفظ الباقين مع بعض الاختلاف عند بعضهم، ورواية البخاري والنسائي مختصرة، ووقع عند البخاري: على تأليف ابن مسعود آخرهن الحواميم: حم الدخان، وعمّ يتساءلون.
وفي لفظ الطبراني ونحوه لفظ البيهقي: نظيرتها: عمّ يتساءلون.
وزاد ابن خزيمة: قال الأعمش: وهي عشرون سورة على تأليف عبد الله، أوّلهن، الرحمن، وآخرتهن: الدخان، الرحمن، والنجم، والذاريات، والطور، هذه النظائر، واقتربت، والحاقّة، والواقعة، ون، والنازعات، وسأل سائل، والمدثر، والمزَّمِّل، وويل للمطففين، وعبس، ولا أقسمن وهل أتى، وَالْمُرْسَلَاتُ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ، وَإِذَا الشَّمْسُ كوّرت، والدّخان.
جـ- طريق عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي وائل.
أخرجه الطيالسي في "مسنده" (ص٣٥ رقم ٢٦٧) .
ومن طريقه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١ / ٣٤٦) .
وأخرجه علي بن الجعد في "مسنده" (١ / ٢٨٣ رقم ٧٦) .
ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (١٠ / ٤١ رقم ٩٨٦٣) .
وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (١ / ٤٣٦) .
والبخاري في "صحيحه" (٢ / ٢٥٥ رقم ٧٧٥) في الأذان، باب الجمع بين السورتين في الركعة.
ومسلم في الموضع السابق من "صحيحه" (١ / ٥٦٥ رقم ٢٧٩) .
والفريابي في "الفضائل" (ص٢١٥ - ٢١٦ رقم ١٢٦) . =