كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 2)

١٥٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ (¬١)، عَنْ (عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ) (¬٢) نَافِعِ بْنِ لَبِيبة (¬٣) قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ: قَرَأْتُ المفصَّل فِي رَكْعَةٍ، فَقَالَ: أَفَعَلْتُمُوهَا؟ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَوْ شَاءَ أَنْ يُنَزِّلَهُ جُمْلَةً وَاحِدَةً فَعَلَ، أَعْطُوا كُلَّ سُورَةٍ حظَّها من الركوع والسجود.
---------------
= والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١/ ٣٤٦).
والبيهقي في "سننه" (٣/ ٩ - ١٠)، في الصلاة، باب من استحب الإكثار من الركوع والسجود.
جميعهم من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن الأسود بن يزيد وعلقمة، به نحو سابقه، إلا أنه زاد ذكر السور مقرونة بمثل سياق قيس بن الربيع لها في رواية مسروق للحديث عن ابن مسعود.
(٦) طريق الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ مسعود.
أخرجه أبو داود، والفريابي، والطحاوي، والبيهقي مقرونًا برواية علقمة السابقة.
(¬١) هو يعلى بن عطاء العامري، ويقال: الليثي، الطَّائِفي، روى عن أبيه وأوس بن أبي أوس وعمرو بن الشريد بن سويد وغيرهم، روى عنه شعبة والثوري وشريك وهشيم وغيرهم، وكانت وفاته بواسط سنة عشرين ومائة، وهو ثقة، وثقه ابن معين والنسائي وابن سعد. انظر "الجرح والتعديل" (٩/ ٣٠٢ رقم ١٣٠٢)، و"التهذيب" (١١/ ٤٠٣ - ٤٠٤ رقم ٧٨٠)، و"التقريب" (ص ٦٠٩ رقم ٧٨٤٥).
(¬٢) ما بين القوسين ليس في الأصل، وأثبته من مصدري الترجمة وبعض مصادر التخريج.
(¬٣) هو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَافِعِ بْنِ لَبِيبة الطَّائِفي، مجهول الحال، روى عن أبي هريرة وابن عمر، روى عنه عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خثيم ويعلى بن عطاء، وذكره =

الصفحة 468