كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 2)
١٥٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو شِهَابٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ المُسَيَّب (¬١)، عَنْ طَالُوت (¬٢)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: لأنْ أَقْرَأَ الْبَقَرَةَ فِي لَيْلَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ كله في ليلة.
---------------
= عطاء أبي رباح روايته عن عثمان مرسلة كما في "التهذيب" (٧/ ١٩٩).
ويوسف بن الغرق بن أبي لمازة الباهلي قاضي الأهواز متروك، فقد ضرب أحمد ويحيى بن معين وأبو خثيمة على حديثه وأسقطوه، وفي رواية عن الإمام أحمد أنه قال: ((رأيته ولم أكتب عنه شيئًا))، وقال أبو علي الحافظ: ((منكر الحديث))، وقال: أبو حاتم: ((ليس بالقوي)). اهـ. "الجرح والتعديل" (٩/ ٢٢٧ - ٢٢٨ رقم ٩٥٥)، و"لسان الميزان" (٦/ ٢٣٦ - ٢٣٧).
(٥) طريق موسى بن طلحة، قال: حجت في خلافة عثمان، فقلت: آتي المقام حين ينكفت الناس ويخفّون، فأتيته في ذلك الوقت، فإني لقائم أصلي، إذا كفّ على منكبي يطلب السعة، فلم أتنحّ، فرفع يده عني، ثم رجع إلى وراء، فلحظته فإذا هو عثمان بن عفان، وهو إذ ذاك خليفة، فأوسعت له، ودخل فيما بيني وبين صاحبي ... ، فذكر الحديث بمعنى حديث عبد الرحمن بن عثمان. أخرجه ابن عساكر في الموضع السابق (ص ٢٢٦ - ٢٢٧).
وعليه يتضح أن الحديث بمجموع هذه الطرق صحيح لغيره، والله أعلم.
(¬١) هو العلاء بن المُسَيّب بن رافع الأسدي، الكَاهِلي، ويقال: التَّغْلبي، الكوفي، روى عن أبيه وعكرمة وعطاء وغيرهم، روى عنه عبد الواحد بن زياد وزهير بن معاوية وحفص بن غياث وأبو شهاب الحَنَّاط عبد ربه بن نافع وغيرهم، وهو ثقة ربما وهم، من الطبقة السادسة، روى له الجماعة إلا الترمذي، ووثقه ابن سعد والعجلي ويعقوب بن سفيان، وقال ابن معين: ((ثقة مأمون))، وقال ابن عمار: ((ثقة يحتجّ بحديثه))، وأما الحاكم فقال: ((له أوهام في الإسناد والمتن)). اهـ. من "طبقات ابن سعد" (٦/ ٣٤٨)، و"تاريخ الثقات" للعجلي (ص ٣٤٣ رقم ١١٧٣)، و"التهذيب" (٨/ ١٩٢ - ١٩٣ رقم ٣٤٨)، و"التقريب" (ص ٤٣٦ رقم ٥٢٥٨). =