كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 2)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= العجلي: ((مدني تابعي ثقة، له فقه، وكان رجلاً صالحًا))، وقال النسائي: ((ثقة مأمون))، وفي موضع آخر: ((ثقة ثبت)). اهـ. من "الجرح والتعديل" (٩/ ١٤٧ - ١٤٨ رقم ٦٢٠)، و"التهذيب" (١١/ ٢٢١ - ٢٢٤ رقم ٣٦٠)، و"التقريب" (ص ٥٩١ رقم ٧٥٥٩).
(¬٣) قوله: ((ابني)) جاءت في نهاية الوجه الأول من اللوحة (١١٠)، وكررها الناسخ في بداية الوجه الثاني.
(¬٤) كذا جاء في الأصل، وعند أبي عبيد في "فضائل القرآن" كما سيأتي. والتِّبْنُ معروف، وهو عَصيفة الزَّرع من البرِّ ونحوه، واحدته: ((تِبْنَة))، ورجل تَبَّانٌ: هو الذي يبيع التِّبْنَ. انظر "لسان العرب" (١٣/ ٧١).
[١٦٢] سنده ضعيف لجهالة عين الرجل التبّان وأبيه.
وأخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص ٩٠ رقم ٢١٥)، فقال: حدثنا أبو النَّضْر، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ وَيَحْيَى ابْنَيْ سَعِيدٍ، عَنْ رَجُلٍ تبّان من أهل المدينة، عن أبيه، عن زيد بن ثابت، به بنحو لفظ الإمام مالك الآتي.
وأخرجه محمد بن نصر في "قيام الليل" كما في "المختصر" منه (ص ١٣٢) بنحو لفظ المصنف.
وأخرجه الإمام مالك في "الموطأ" (١/ ٢٠٠ - ٢٠١ رقم ٤) في كتاب القرآن، باب ما جاء في تحزيب القرآن، أخرجه عن شيخه يحيى بن سعيد قال: كنت أنا ومحمد بن يحيى بن حَبَّان جالسين، فدعا محمد رجلاً فقال: أخبرني بالذي سمعت من أبيك، فقال الرجل: أخبرني أبي أنه أتى زيد بن ثابت، فقال له: كيف ترى في قراءة القرآن في سبع؟ فقال زيد: حَسَنٌ، ولأن أقرأه في نصف، أو عشر، أحبُّ إليّ، وسلني: لم ذاك؟ قال: فإني أسألك، قال زيد: لكي أتدبّره وأقف عليه.
ومن طريق الإمام مالك أخرجه البيهقي في "الشعب" (٥/ ٩ رقم ١٨٨٥)، =

الصفحة 483