كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 2)

فَانْطَلَقُوا فَاسْتَخْرَجُوا ذَلِكَ الْكِتَابَ، فَإِذَا فِيهِ سِحْرٌ وَرُقىً، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ} وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا {يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى المَلَكَيْنِ}، وَذَكَرَ أَنَّهَا فِي قِرَاءَةِ أبَيَّ: {وَمَا يُتْلَى عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ} - سَبْعَ مِرَارٍ -، فَإِنْ أَبَى إِلَّا أَنْ يَكْفُرَ عَلَّماه، فَيَخْرُجُ مِنْهُ نَارٌ - أَوْ نُورٌ - حَتَّى يَسْطَعَ فِي السَّمَاءِ، قَالَ: الْمَعْرِفَةُ الَّتِي كَانَ يَعْرِفُ.
---------------
= قول ابن عدي، يقول الإمام أحمد: ((أرجو أن لا يكون به بأس، روى بآخره أحاديث منكره، وما أرى أنها إلا من قبل خصيف))، وفي رواية: ((أحاديث عتاب عن خصيف منكرة))، ويقول ابن عدي: ((روى عن خصيف نسخة، وفي تلك النسخة أحاديث ومتون أنكرت عليه ... ، ومع هذا فإني أرجو أنه لا بأس به). اهـ. من "الكامل" لابن عدي (٥/ ١٩٩٤)، والموضع السابق من "التهذيب".
(¬٢) هو خُصيَفْ - بالصاد المهملة مصغّر -، ابن عبد الرحمن الجَزَري، أبو عون الحضرمي الحرّاني، الأموي مولاهم، روى عن عطاء وعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد وغيرهم، روى عنه السفيانان وابن جريج وأبو الأحْوَص سلاّم بن سليم وغيرهم، وهو صدوق سيء الحفظ ورمي بالإرجاء، قال ابن المديني: ((كان يحيى بن سعيد يضعفه))، وقال جرير: ((كان خصيف متمكنًا في الإرجاء، يُتكلم فيه))، قوال الإمام أحمد: ((ضعيف الحديث))، وفي رواية: ((مضطرب الحديث))، وقال أبو حاتم: ((صالح، يُخلِّط))، وتكلِّم في سوء حفظه، وقال النسائي: ((عتّاب ليس بالقوي ولا خصيف))، وقال مرة: ((صالح))، وقال الساجي: ((صدوق))، وقال الدارقطني: ((يعتبر به، يهم))، وقال ابن معين: ((لا بأس به))، وقال مرة: ((ثقة))، وفي رواية: ((إنا كنا نتجنب حديثه))، وقال ابن سعد: ((ثقة))، وقال. ابن عدي: ((إذا حدث عن خصيف ثقة فلا بأس بحديثه =

الصفحة 577