كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 2)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= ذكر الحديث من رواية سالم، ثم قال: ((فهذا - يعني طريق سالم - أصح وأثبت إلى عبد الله بن عمر من الإسنادين المتقدمين، وسالم أثبت في أبيه من مولاه نافع، فدار الحديث ورجع إلى نقل كعب الأحبار عن كتب بني إسرائيل، والله أعلم)). اهـ.
(٤) طريق نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - يقول ... ، فذكره هكذا مرفوعًا بنحو سياق المنهال بن عمرو ويونس بن خباب للحديث عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ المتقدم بطوله، إلا أنه زاد فيه قتلهما للصبي، وشربهما للخمر، ولم يذكر مجيئها للنبي، وإنما فيه: فخُيِّرا بين عذاب الدنيا والآخرة، فاختارا عذاب الدنيا.
أخرجه الإمام أحمد في "مسنده" (٢/ ١٣٤).
والبزار في "مسنده" كما في "كشف الأستار" (٣/ ٣٥٨ رقم ٢٩٣٨).
وعبد بن حميد في "مسنده" (ص ٢٥١ - ٢٥٢ رقم ٧٨٧).
وابن أبي حاتم في "العلل" (٢/ ٦٩).
وابن حبان في "صحيحه" (٨/ ٢٢ - ٢٣ رقم ٦١٥٣ / الإحسان بتحقيق الحوت).
وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (ص ١٧٧ - ١٧٨ رقم ٦٥٧).
والبيهقي في "شعب الإيمان" (١/ ٤٣٧ - ٤٣٩ رقم ١٦٠).
جميعهم من طريق زهير بن محمد، عن موسى بن جبير، عن نافع، به، إلا أن لفظ ابن أبي حاتم وابن السني مختصر.
ونقل بن أبي حاتم عن أبيه أنه قال: ((هذا حديث منكر)).
وقال البزار: ((رواه بعضهم عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ موقوفًا، وإنما أتي رفع هذا عندي من زهير؛ لأنه لم يكن بالحافظ، على أنه قد رَوَى عنه ابن مهدي، وابن وهب، وأبو عامر، وغيرهم)).
وسيأتي إعلال البيهقي لرفعه وترجيحه للموقوف.
وقال الشيخ ناصر الدين الألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة" (١/ ٢٠٦): =