كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 2)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= ومن طريق الواحدي في "أسباب النزول" (ص ٣٤).
وأخرجه البيهقي في "سننه" (٢/ ١١ - ١٢)، في الصلاة، باب: استبيان الخطأ بعد الاجتهاد.
وابن مردويه في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" (١/ ١٥٨ - ١٥٩).
ثلاثتهم من طريق أحمد بن عبيد الله بن الحسن العَنْبري، قال: وجدت في كتاب أبي: ثنا عبد الملك العَرْزَمي، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قال: بعث رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - سريّة كنت فيها، فأصابتنا ظلمة؛ فلم نعرف القبلة. فقالت طائفة منا: قد عرفنا القبلة، هي هاهنا قبل الشمال، فصلوا وخَطّوا خَطًّا. وقال بعضنا: القبلة ها هنا قبل الجنوب وخَطّوا خَطًّا، فلما أصبحوا وطلعت الشمس، أصبحت تلك الخطوط لغير القبلة، فلما قَفَلْنا من سفرنا؛ سألنا النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عن ذلك، فسكت، وأنزل الله: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فثم وجه الله}، أي: حيث كنتم. اهـ. واللفظ للدارقطني.
وقد ضعف البيهقي وابن كثير هذا الإسناد كما سيأتي، وضعفه أيضًا ابن القطان، فإن شمس الحق العظيم آبادي في "التعليق المغني" في حاشية الموضع السابق من "سنن الدارقطني" نقل عن ابن القطان قوله: ((وعلّة هذا: الانقطاع فيما بين أحمد بن عبيد الله وأبيه، والجهل بحال أحمد المذكور، وما مُسَّ به أيضًا عبيد الله بن الحسن العنبري من المذهب على ما ذكره ابن أبي خَيْثمة وغيره)).
وللحديث طريق آخر عن عطاء.
فأخرجه الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" كما في "المطالب العالية المسندة" (ل ١٣ / أ)، وهو في المطبوع (١/ ٩٠ - ٩١ رقم ٣١٩).
والدارقطني في الموضع السابق برقم (¬٤).
والحاكم في "المستدرك" (١/ ٢٠٦).
والبيهقي في "سننه" (٢/ ١٠) في الصلاة، باب: الاختلاف في القبلة عند التحري. =

الصفحة 602