كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 2)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= وهذا إسناد ضعيف جدًّا، فالحارث بن نبهان تقدم في الحديث [٢٠] أنه متروك.
وله شاهد من حديث عامر بن ربيعة رضي الله عنه.
أخرجه أبو داود الطيالسي في "مسنده" (ص١٥٦ رقم ١١٤٥) .
ومن طريقه البيهقي في الموضع السابق.
وأخرجه الترمذي في "سننه" (٢ / ٣٢١ - ٣٢٢ رقم ٣٤٣) ، في الصلاة، باب ما جاء في الرجل يصلي لغير القبلة في الغيم.
وفي تفسيره سورة البقرة من كتاب التفسير (٨ / ٢٩٢ رقم ٤٠٣٣) .
وابن ماجه (١ / ٣٢٦ رقم ١٠٢٠) ، في الصلاة، باب: من يصلي لغير القبلة وهو لا يعلم.
وابن جرير الطبري في "تفسيره" (٢ / ٥٣١ و ٥٣٢ رقم ١٨٤١ و ١٨٤٣) .
والعقيلي في "الضعفاء" (١ / ٣١) .
وابن أبي حاتم في "التفسير" (١ / ٣٤٤ رقم ١١٢٧) .
والدارقطني في "سننه" (١ / ٢٧٢ رقم ٥) .
ومن طريق الواحدي في "أسباب النزول" (ص٣٤ - ٣٥) .
وأخرجه أبونعيم في "الحلية" (١ / ١٧٩) .
جميعهم من طريق أشعث بن سعيد أبي الربيع السَّمَّان، عن عاصم بن عبيد اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عامر بن ربيعة، عن أبيه قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي ليلة سوداء مظلمة، فنزلنا منزلاً، فجعل الرجل يأخذ الأحجار فيعمل مسجدًا يصلي فيه، فلما أصبحنا إذا نحن قد صلينا على غير القبلة، فقلنا: يا رسول الله، لقد صلينا ليلتنا هذه لغيرة القبلة، فأنزل الله عز وجل: {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ واسع عليم} .
هذا لفظ ابن جرير.
قال الترمذي في الموضع الأول: ((هذا حديث ليس إسناده بذاك، لا نعرفه إلا من حديث أشعث السَّمَّان، وأشعث بن سعيد أبو الربيع السمان يُضعّف في الحديث.

الصفحة 604