كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 3)
٣٣٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشيم، قَالَ: نَا حجَّاج، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: ((فَرْضُ الْحَجِّ: التَّلْبِيَةُ)).
٣٣٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ ابْنِ طاوُس (¬١)، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، عَنْ قَوْلِهِ عز وجل: {فَلَا رَفَثَ}، قال: ((الرَّفَثُ الذي ذُكر ها هنا لَيْسَ الرَّفَثَ الَّذِي ذَكَرْتُمْ: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ}، وَهِيَ العِرَابة (¬٢) - بِكَلَامِ الْعَرَبِ - والتَّعْريض بذكر النكاح)).
---------------
= {وَلَا جِدَالَ فِي الحَجِّ}، فقال: في "تفسيره" (٤/ ١٤٨ - ١٤٩):
((وأولى هذه الأقوال فِي قَوْلِهِ: {وَلَا جِدَالَ فِي الحَجِّ} بالصواب، قول من قال: معنى ذلك: قد بطل الجدال في الحج ووقته، واستقام أمره ووقته على وقت واحد، ومناسك متفقة غير مختلفة، ولا تنازع فيه ولا مراء؛ وذلك أن الله تعالى ذكره أخبر أن وقت الحج أشهر معلومات، ثم نفى عن وقته والاختلاف الذي كانت الجاهلية في شركها تختلف فيه)). اهـ.
[٣٣٧] سنده ضعيف؛ حجّاج بن أَرْطَأَة تقدم في الحديث [١٧٠] أنه صدوق كثير الخطأ والتدليس، ولم يصرح بالسماع هنا.
وقد صح الحديث من غير طريقه، فانظر ما تقدم برقم [٣٣٥].
(¬١) هو عبد الله بن طاوس بن كيسان اليماني.
(¬٢) العِرَابةُ - بكسر العين وفتحها -: الإفحاش بالقول، والإيضاح والتصريح بالهُجْر من الكلام. "النهاية في غريب الحديث" (٣/ ٢٠١).
[٣٣٨] سنده صحيح.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (١/ ٥٢٨) وعزاه للمصنف وسفيان بن عيينة وعبد الرزاق والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٤/ ١٢٥ و ١٢٨ رقم ٣٥٧١ و ٣٥٨٦). =