كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 3)
[قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى}]
٣٥٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشيم، قَالَ: نَا عَوْف (¬١)، عَنِ الْحَسَنِ (¬٢) فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: (({فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ} فِي تَعْجِيلِهِ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي، وَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ فِي تَأْخِيرِهِ إِلَى الْيَوْمِ الثَّالِثِ)).
٣٥٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو عَوَانة (¬٣)، عَنْ منصور (¬٤)، عن
---------------
(¬١) هو ابن أبي جَميلة الَأَعْرابي.
(¬٢) هو ابن أبي الحسن البصري.
[٣٥٦] سنده صحيح.
وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (٤/ ٢١٥ رقم ٣٩١٨) من طريق هشيم، به نحوه.
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٤/ ٦٠) من طريق ابن أبي عدي، عن أشعث بن عبد الله الحُدَّاني، عن الحسن، به نحوه.
وسيأتي برقم [٣٥٩] من طريق آخر عن الحسن بمعناه.
وهذا المعنى هو ما ذهبت إليه طائفة، منهم الحسن البصري هنا، وإبراهيم النخعي في الحديث الآتي، وغيرهم؛ قالوا في معنى الآية: فمن تعجل في يومين من أيام التشريق، فنفر في اليوم الثاني، فلا إثم عليه في نَفْره وتعجله في النفر، ومن تأخر عن النفر في اليوم الثاني من أيام التشريق إلى اليوم الثالث حتى ينفر في اليوم الثالث، فلا إثم عليه في تأخره. انظر "تفسير الطبري" (٤/ ٢١٥)، وانظر فيه أقوالاً أخرى غير هذا القول.
(¬٣) هو: وَضَّاح بن عبد الله.
(¬٤) هو: ابن المعتمر. =