كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 3)

إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ((لَا إِثْمَ عَلَيْهِ فِي التَّعْجِيلِ، وَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ فِي التَّأْخِيرِ)).
٣٥٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ (يَزِيدَ) (¬١) بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يَقُولُ: {فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ}، قال: ((كلهم مغفور له)).
---------------
[٣٥٧] سنده صحيح.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٤/ ٢١٦ رقم ٣٩٢٥ و ٣٩٢٦) من طريق إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق، عن منصور، به نحوه.
وأخرجه أيضًا (٤/ ٢١٧ رقم ٣٩٣٢) من طريق جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ منصور، به نحوه.
وأخرجه أيضًا برقم (٣٩٢٤) من طريق شبعة، عن منصور، عن إبراهيم النخعي أنه قال في هذه الآية: {فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ} قال: في تعجيله.
وأخرجه أيضًا برقم (٣٩٣٠) من طريق سفيان الثوري، عن منصور، عن إبراهيم: {فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ} قال: ليس عليه إثم.
كذا قال في هذه الرواية، ولم يذكر الفعل الذي نُفي عنه الإثم.
(¬١) في الأصل: (ابن يزيد)، والتصويب من مصادر الترجمة.
وهو يزيد بن أبي مريم بن أبي عطاء، ويقال: إن اسم أبي مريم: ثابت، الأنصاري، مولاهم، أبو عبد الله الدمشقي، إمام الجامع، يروي عن أبيه وعباية بن رافع ومجاهد بن جبر وغيرهم، روى عنه الأوزاعي ويحيى بن حمزة والوليد بن مسلم وغيرهم، وهو ثقة، وثقه ابن معين ودحيم والعجلي، وقال أبو حاتم: ((من ثقات أهل دمشق))، وقال أبو زرعة، ((لا بأس به))، وشذّ الدارقطني فقال: ((ليس بذاك))، وهذا جرح غير مفسّر، ومعارض بتوثيق من سبق، وكانت وفاته سنة أربع وأربعين ومائة، وقيل: سنة خمس وأربعين ومائة، وقيل: بعد ذلك. =

الصفحة 827