كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 3)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= وتركه يحيى بن سعيد القطان وقال: ((هو ضعيف الحديث)) ، وضعفه ابن عيينة، وقال الإمام أحمد: ((منكر الحديث ليس بثقة)) ، وقال ابن معين: ((ليس بشيء)) ، وقال ابن أبي شيبة: ((كان غير ثقة في الحديث)) ، وقال مسلم بن الحجاج: ((ساقط متروك الحديث)) ، وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن يحيى بن عبيد الله فقال: ((ضعيف الحديث، منكر الحديث جدًّا)) ، ونهاني أن أكتب عن المنذر بن شاذان، عن يعلى، عن يحيى هذا، وقال: ((لا تشتغل به)) ، وقال النسائي: ((متروك الحديث)) . اهـ. من "الجرح والتعديل" (٩ / ١٦٧ - ١٦٨ رقم ٦٩٢) ، و "التهذيب" (١١ / ٢٥٢ - ٢٥٤ رقم ٤٠٦) ، و "التقريب" (ص٥٩٤ رقم ٧٥٩٩) .
وأما حديث عبد الله بن عمر، فأخرجه الترمذي في الموضع السابق (٧ / ٨٦ - ٨٧ رقم ٢٥١٦) من طريق حاتم بن إسماعيل عن حمزة بن أبي محمد، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - قال: ((إن الله تعالى قال: لقد خلقت خلقًا أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَقُلُوبُهُمْ أمرّ من الصبر، فبي حلفت: لُأتِيْحَنهَّم فتنة تدع الحليم منهم حيران [في الأصل: حيرانًا] ، فبي يغتّرون؟ أم عليّ يجترئون؟)) .
قال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب من حديث ابن عمر، لا نعرفه إلا من هذا الوجه)) .
قلت: بل هو ضعيف لضعف حمزة بن أبي محمد المدني، يروي عن عبد الله بن دينار وموسى بن عبد الله الخَطْمِي وغيرهما، روى عنه حاتم بن إسماعيل، فقد قال عنه أبو حاتم الرازي: ((ضعيف الحديث، منكر الحديث، لم يرو عنه غير حاتم)) ، وقال أبو زرعة: ((مديني ليِّن)) ، وذكره بن البرقي في "الطبقات"، في باب من كان الأغلب عليه الضعف، ونقل ابن خلفون عن العجلي توثيقه. اهـ. من "الجرح والتعديل" (٣ / ٢١٥ رقم ٩٤٧) ، و"التهذيب" (٣ / ٣٢ - ٣٣ رقم ٥٠) ، و "التقريب" (ص١٨٠ رقم ١٥٣٢) .
وأما حديث أبا الدرداء يرفعه، فلفظه: ((أنزل الله عز وجل في بعض كتبه، أو =

الصفحة 835