كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 3)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= من قضاعة، روى عن علي وعبد الله))، ولم يسمِّه.
وذهب ابن أبي حاتم وابن حبان إلى أن اسمه: عبد الله بن خالد، لكن ابن حبان لم يذكر له رواية عن أحد من الصحابة، بل أودعه في أتباع التابعين، ولم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحًا ولا تعديلاً وإنما بيّض له. انظر: "الجرح والتعديل" (٥/ ٤٣ - ٤٤ رقم ٢٠٠)، و "الثقات" لابن حبان (٧/ ٢٩).
وأما ابن معين وأبو داود السجستاني فذهبا إلى أن اسمه: عبد الرحمن بن خالد، ودلّل أبو داود على ذلك بقوله: ((سألت مسلم بن أبي مسلم الجَرْمي عن اسم أبي القعقاع الجَرْمي - وهو جَدُّه -، فقال: عبد الرحمن بن خالد)). انظر: "تاريخ ابن معين" (٢/ ٣٤٦ رقم ٢٥٩٢)، و "الكنى والأسماء" للدولابي (٢/ ٨٥).
والذي يترجح من خلال ما سبق أن اسمه: عبد الله أو عبد الرحمن، وأنهما رجل واحد، وأنه مجهول الحال، فقد سكت عنه البخاري، وبيض له ابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان وابن خلفون في "الثقات"، وقال الذهبي: ((لا يعرف))، وروى عنه أكثر من اثنين كما في المراجع السابقة.
(¬٤) القادسية: موضع بينه وبين الكوفة خمسة عشر فرسخًا، وفيه كان يوم القادسية بين المسلمين والفرس أيام عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عنه - سنة أربع عشرة للهجرة، وكان على المسلمين يومئذ سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -، وقد نصر الله المسلمين في هذه الوقعة نصرًا مؤزرًا، ولم تقم بعدها للفرس قائمة. انظر: "معجم البلدان" (٤/ ٢٩١)، و "البداية" لابن كثير (٧/ ٣٥ - ٤٧).
(¬٥) اليَافِع: هو الشَّابُّ كما في "لسان العرب" (٨/ ٤١٥).
(¬٦) المَحَشُّ: مُجْتَمَعُ العَذِرة، والمَحَشَّةُ: الدُّبُر، قال الأزهري في حديث ابن مسعود هذا: كَنَّى عن الأدبار بالمحاشّ كما يُكْنَى بالحشوش عن مواضع الغائط. اهـ. من "لسان العرب" (٦/ ٢٨٦)، وانظر: "غريب الحديث" للخطابي (٢/ ٢٥١).
[٣٧٠] سنده ضعيف لجهالة حال أبي القعقاع الجرمي.
وأخرجه البيهقي في "سننه" (٧/ ١٩٩) في النكاح، باب: إتيان النساء في =

الصفحة 866