كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 3)
[قَوْلُهُ تَعَالَى: {لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٢٢٦) وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ]
٣٧٥ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو (¬١)، قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ: (لِلَّذِيْنَ يُقْسِمُونَ مِنْ نَسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ)؛ (وَإِنْ عَزَمُوا السَّرَاحَ) (¬٢))).
٣٧٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشيم، قَالَ: نَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ الحَكَم، عَنْ مِقْسَم، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ((عَزِيمَة الطَّلَاقِ: انْقِضَاءُ الأربعة الأشهر، والْفَيْءُ: (الجِماع) (¬٣))).
---------------
= عنه محمولة على الاتصال وإن كان بالعنعنة، وانظر بيان ذلك مع تخريج الحديث في الحديث المتقدم برقم [٣٧١].
(¬١) هو ابن دينار.
(¬٢) تسريح المرأة: تطليقها، والاسم: السَّراح. اهـ. من "لسان العرب" (٢/ ٤٧٩).
[٣٧٥] سنده صحيح.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (١/ ٦٤٦) وعزاه المصنف وعبد الرزاق وأبي عبيد في "الفضائل" وعبد بن حميد وابن المنذر وابن الأنباري في "المصاحف"، ولفظه: ((عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يقرؤها: (للذين يقسمون من نسائهم)، ويقول: الإِيلاء: القسم، والقسم: الإيلاء)).
وقد أخرجه ابن أبي داود في "المصاحف" (ص ٨٦) من طريق الحميدي، حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، قَالَ: كَانَ ابن عباس يقرأ: (وإن عزموا السراح).
وهذا اللفظ ذكره السيوطي في "الدر" (١/ ٦٥٠) وعزاه للمصنف وعبد الرزاق وابن المنذر وابن مردويه.
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٦/ ٤٥٤ - ٤٥٥ رقم ١١٦٤٣) عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، أن ابن عباس كان يَقْرَأُ: (لِلَّذِينَ يُقْسِمُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ)،: (فإن عزموا السراح).
(¬٣) في الأصل هكذا: ((والفي فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا} قال: =