كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 3)
٣٨٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ (¬١)، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ (¬٢)، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ} - قال: ((التَّعْريض ما لم يَنْصَبْ (¬٣) للخطبة)).
---------------
= وأخرجه سفيان الثوري في "تفسيره" (ص ٦٩ رقم ١١٣) عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عن مجاهد: {وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ}، قال: أن تقول: إنك لجميلة، وإنك لحسينة، وإنك لإلى خير.
(¬١) هو الرَّصَاصي، تقدم في الحديث [٦] أنه صدوق.
(¬٢) هو ابن المعتمر.
(¬٣) أي: يقصدها ويجدّ فيها، ويتجرّد لها. انظر: "لسان العرب" (١/ ٧٥٨ و ٧٦١).
[٣٨٣] سنده حسن لذاته، وهو صحيح لغيره أخرجه البخاري وغيره من غير طريق عبد الرحمن بن زياد كما سيأتي.
وذكره السيوطي في "الدر" (١/ ٦٩٥) وعزاه للمصنف ووكيع والفريابي وعبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد، والبخاري وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي.
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٥/ ٩٥ و ٩٦ رقم ٥١٠٠ و ٥١٠١ و ٥١٠٤).
وابن أبي حاتم في "تفسيره" (١ / ل ١٧٢ / أ).
والبيهقي في "سننه" (٧/ ١٧٨) في النكاح، باب التعريض بالخطبة.
أما ابن جرير فمن طريق عبد الرحمن بن مهدي ومحمد بن جعفر غندر وآدم ابن أبي إياس، وأما ابن أبي حاتم فمن طريق أبي داود الطيالسي، وأما البيهقي فمن طريق وهب بن جرير، جميعهم عن شعبة، به نحوه، عدا ابن مهدي وغندر فلفظهم مثل لفظ المصنف.
وأخرجه سفيان الثوري في "تفسيره" (ص ٦٩ رقم ١١٤) عن شيخه منصور، =