كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 3)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= وابن خزيمة في "صحيحه" (٢ / ٢٩٠ رقم ١٣٣٨) .
والبيهقي في الموضع السابق.
قال البيهقي: ((كذا روي بهذا الإسناد، خالفه غيره، فرواه عن التيمي موقوفًا على أبي هريرة)) . اهـ.
قلت: والموقوف أصح لاتفاق ستة من الرواة على روايته موقوفًا، وفيهم بعض كبار الحفاظ كيحيى القطان وابن علية، وأما عبد الوهاب بن عطاء فتفرد به برفعه ولم يتابعه عليه أحد عن التيمي، وإن كان روي عن أبي هريرة مرفوعًا من غير طريقه كما سيأتي.
٢- طريق كهيل بن حرملة، قال: سئل أبو هريرة عن الصلاة الوسطى، فقال: اختلفا فيها كما اختلفتم فيها ونحن بفناء بيت رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - وفينا الرجل الصالح أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، فقال: أنا أعلم لكم ذلك، فقام فاستأذن عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم -، فدخل عليه، ثم خرج إلينا فقال: أخبرنا أنها صلاة العصر.
أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٥ / ١٩١ رقم ٥٤٣٦) ، واللفظ له.
والبزار في "مسنده" كما في "كشف الأستار" (١ / ١٩٧ - ١٩٨ رقم ٣٩١) .
والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١ / ١٧٤) ، وفي كتاب ((الرد على الكَرَابيسي)) كما في "الجوهر النقي" (١ / ٤٥٩ - ٤٦٠) .
وابن حبان في "الثقات" (٥ / ٣٤١ - ٣٤٢) .
والحاكم في "المستدرك" (٣ / ٦٣٨) .
جميعهم من طريق خالد بن دَهْقان، عن خالد سَبلانَ، عن كُهيْل، به.
وقد سكت الحاكم والذهبي عن الحديث فلم يتكلما عنه بشيء.
وذكره ابن كثير في "تفسيره" (١ / ٢٩٢) ، وقال: ((غريب من هذا الوجه جدًّا)) .
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١ / ٣٠٩) وعزاه للطبراني أيضًا في "الكبير" مع البزار، ثم قال: ((رجاله موثقون)) .
قلت: سنده ضعيف لجهالة كُهَيْل بن حَرْملة النُّمَيْري، فإنه لم يرو عنه =

الصفحة 906