كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 3)

٣٩٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ (¬١)، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: ((هِيَ صَلَاةُ الصُّبْحِ)).
٤٠٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ (¬٢)، عَنْ حُصَين (¬٣)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّاد (¬٤) قَالَ: ((هي صلاة العصر)).
---------------
= الفقه والعلم، وكان عالمًا بتفسير القرآن))، وقد أرسل عن علي وأبي سعيد رضي الله عنهما، وكانت وفاته سنة ست وثلاثين ومائة. اهـ. من "الجرح والتعديل" (٣/ ٥٥٥ رقم ٢٥١١)، و "التهذيب" (٣/ ٣٩٥ - ٣٩٧ رقم ٧٢٨)، و "التقريب" (ص ٢٢٢ رقم ٢١١٧).
[٣٩٨] سنده حسن لذاته، وهو صحيح لغيره كما في الحديث السابق.
وقد أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢/ ٥٠٦) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوري، به مثله.
وذكر ابن عبد البر في "التمهيد" (٤/ ٢٨٤) أن إسماعيل القاضي أخرجه، فقال: وذكر إسماعيل بن إسحاق: أخبرنا إبراهيم بن حمزة وعلي بن المديني - واللفظ له -، قالا: حدثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حدثني زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابن عمر يقول: الصلاة الوسطى: صلاة الصبح.
(¬١) هو عبد الله بن طاوس.
[٣٩٩] سنده صحيح.
والمصنف هنا أخرجه من طريق شيخه سفيان بن عيينة.
وسفيان أخرجه في "تفسيره" كما في "الدر المنثور" (١/ ٧١٩).
(¬٢) تقدم في الحديث [١٧٤] أنه ضعيف.
(¬٣) هو ابن عبد الرحمن السُّلَمي.
(¬٤) هو عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَدَّاد بْنِ الهَاد اللَّيْثي، أبو الوليد المدني، ولد في عهد النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ولم يسمع منه شيئًا، وروى عن أبيه وعمر وعلي وطلحة وابن مسعود وغيرهم - رضي الله عنهم - روى عنه سعد بن إبراهيم وأبو إسحاق الشيباني وطاوس =

الصفحة 912