كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 3)
٤٠١ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا عَتَّاب بْنُ بَشِيرٍ (¬١)، عَنْ خُصَيْف (¬٢)، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ (¬٣): أَنَّ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَمَرَتْ بِمُصْحَفٍ لَهَا أَنْ يُكتب، وَقَالَتْ: ((إِذَا بَلَغْتُمْ: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ} فَلَا تَكْتُبُوهَا حَتَّى تُؤْذِنُونِي))، فَلَمَّا أَخْبَرُوهَا أَنَّهُمْ قَدْ بَلَغُوا، (قَالَتْ) (¬٤): ((اكْتُبُوهَا: صَلَاةَ الْوُسْطَى صَلَاةَ الْعَصْرِ)).
---------------
= ومحمد بن كعب وهو ثقة، روى له الجماعة، ووثقه أبو زرعة والنسائي والعجلي والخطيب، وقال ابن سعد: ((كان ثقة فقيهًا كثير الحديث متشيعًا))، وقال الميموني: سئل أحمد: أسمع عبد الله بن شداد من النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شيئًا؟ قال: (لا)، وكانت وفاته سنة إحدى أو اثنتين وثمانين للهجرة. اهـ. من "الجرح والتعديل" (٥/ ٨٠ رقم ٣٧٣)، و "الكاشف" للذهبي (٢/ ٩٥ رقم ٢٨٠١)، و "التهذيب" (٢/ ٣٨١ رقم ٦٥٩)، و (٥/ ٢٥١ - ٢٥٢ رقم ٤٤١).
[٤٠٠] سنده ضعيف لضعف سويد بن عبد العزيز.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٥/ ٢١٩ رقم ٥٤٨٨)، فقال: حُدِّثت عن عمار بن الحسن، قال: حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن شداد بن الهاد قال: الصلاة الوسطى صلاة الغداة.
وهذا أيضًا ضعيف لإبهام شيخ الطبري، وفيه مخالفة لسويد الذي رواه عن حصين على أنها صلاة العصر.
(¬١) تقدم في الحديث [٢٠٤] أنه لا بأس به، إلا في روايته عن خصيف فإنها منكرة.
(¬٢) تقدم في الحديث [٢٠٤] أنه صدوق سيء الحفظ.
(¬٣) تقدم في الحديث [٢٦٤] أن العجلي وثّقه، لكن لم أجد من نصّ على أنه سمع من عائشة رضي الله عنها، انظر: "تهذيب الكمال" (٩/ ٥١٠ رقم ٢٠٦٨)، و "تهذيب التهذيب" (٣/ ٣٨٤ رقم ٧٠١)، وسماعه منها محتمل، فقد نص =