كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 3)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= البخاري في "تاريخه" (٣/ ٣٧٣ رقم ١٢٦١) على أنه سمع أبا موسى الأشعري، وهو متوفى قبل عائشة - رضي الله عنها -، فوفاته قيل إنها كانت سنة اثنتين وأربعين للهجرة، وقيل أربع وأربعين، وقيل إحدى وخمسين كما في "التهذيب" (٥/ ٣٦٣)، وأما عائشة فوفاتها كانت سنة ثمان وخمسين كما في "التهذيب" (١٢/ ٤٣٦).
(¬٤) في الأصل: ((قال))، وما أثبته من "الدر المنثور" (١/ ٧٢٧) حيث ذكره من رواية المصنِّف.
[٤٠١] سنده ضعيف لما تقدم عن حال خصيف وعتّاب، وهو صحيح لغيره كما سيأتي.
وذكره السيوطي في "الدر" (١/ ٧٢٧) بمثله وعزاه للمصنف وأبي عبيد. وأخرجه أبو عبيد في "الفضائل" (ص ٢٤٠ رقم ٥٧٣) من طريق مروان بن شجاع، عن خصيف، به نحوه.
وصح الحديث عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - من وجه آخر.
فأخرجه مالك في "الموطأ" (١/ ١٣٨ - ١٣٩ رقم ٢٥) في صلاة الجماعة، باب الصلاة الوسطى، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ القعقاع بن حكيم، عن أبي يونس مولى عائشة أم المؤمنين أنه قال: أمرتني عائشة أن أكتب بلها مصفحًا، ثم قالت: إذا بلغت هذه الآية فآذِنّي: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِين}، فلما بلغتُها آذنتها، فأملت عليّ: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين، قالت عائشة: سمعتُها مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم -.
ومن طريق الإمام مالك أخرجه:
الإمام أحمد في "المسند" (٦/ ٧٣ و ١٧٨).
ومسلم في "صحيحه" (١/ ٤٣٧ - ٤٣٨ رقم ٢٠٧) في المساجد، باب الدليل لمن قال: الصلاة الوسطى هي صلاة العصر.
وأبو داود في "سننه" (١/ ٢٨٧ رقم ٤١٠) في الصلاة، باب في وقت صلاة العصر.
والترمذي (٨/ ٣٢٦ - ٣٢٧ رقم ٤٠٦٥) في تفسير سورة البقرة من كتاب التفسير.
والنسائي في "سننه الصغرى" (١/ ٢٣٦) في الصلاة، باب المحافظة على صلاة العصر، وفي الصلاة من الكبرى (١/ ١٥٤ رقم ٣٦٦)، باب الأمر بالمحافظة على =