كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 3)
٤٠٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو الأَحْوَص (¬١)، أَرَاه (¬٢) عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ (¬٣) ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الوُسْطَى}، قال: ((هي صلاة العصر)).
---------------
= وغيرهم، وهو صدوق كما قال أبو حاتم، وقال ابن سعد: ((ثقة صدوق))، وقال النسائي: ((ليس به بأس))، وكانت وفاته سنة ثلاثين ومائة. اهـ. من "الجرح والتعديل" (٢/ ٩٥ رقم ٢٥٩)، و "التهذيب" (١/ ١١٦ - ١١٧ رقم ٢٠٧)، و "التقريب" (ص ٨٩ رقم ١٦٨).
وقد روي عن ابن عباس أنها العصر، وهو الحديث الآتي، ولكنه لا يصح بهذا اللفظ، وإنما حسن لذاته بلفظ: ((والصلاة الوسطى وصلاة العصر)).
(¬١) هو سَلَاّم بن سُلَيْم.
(¬٢) القائل: ((أراه)) هو المصنف، شك في ذلك ولا داعي للشك؛ فسيأتي أنه عن أبي إسحاق من رواية أبي الأحوص عنه.
(¬٣) اختلف في هذا الراوي المبهم كما سيأتي، ففي بعض الروايات أن اسمه: ((رَزِين))، وفي بعضها: ((هُبيرة)) وهو الصواب.
[٤٠٣] سنده ضعيف لإبهام شيخ أبي إسحاق، لكنه قد عرف كما سيأتي، فالحديث حسن لذاته بلفظ: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وصلاة العصر.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (١/ ٧٢٨) وعزاه للمصنف ووكيع وسفيان وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر.
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٥/ ١٦٩ رقم ٥٣٨١) من طريق محمد بن عبيد المحاربي، قال: حدثنا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ... ، فذكره بنحوه.
ورواه زكريا بن أبي زائدة، وقيس بن الربيع، وإسرائيل بن يونس، ثلاثتهم عن أبي إسحاق، به، وسموا المبهم: ((رزين)).
وخالفهم شعبة، فسماه: ((هبيرة)). =