كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 3)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= أما رواية زكريا بن أبي زائدة، فأخرجها أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص٢٤٠ رقم ٥٧٥) فقال: حدثنا ابن أبي زائدة، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن رزين بن عبيد، أنه سمع ابن عباس يقرؤها كذلك: (والصلاة الوسطى صلاة العصر) .
وأما رواية إسرائيل، فأخرجها البخاري في "تاريخه" (٣ / ٣٢٤) ، فقال: قال إسحاق: أخبرنا ابن آدم. سمع إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن رزين بن عبيد، عن ابن عباس: الوسطى: العصر.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٥ / ١٨٠ رقم ٥٤١٦) .
والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (١ / ١٧٢) .
كلاهما من طريق إسرائيل، به نحوه، ولفظهما أتم من لفظ البخاري.
وأما رواية قيس بن الربيع، فأخرجها ابن جرير برقم (٥٤١٣) ولفظه نحو لفظ المصنف.
وأما رواية شعبة، فأخرجها ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢ / ٥٠٤) فقال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هبيرة بن يريم، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى صلاة العصر) .
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (٥ / ٢١٣ رقم ٥٤٦٨) .
وابن أبي داود في "المصاحف" (ص٨٧) .
وعلقه ابن حزم في "المحلى" (٤ / ٣٦٣ - ٣٦٤) .
وأخرجه البيهقي في "سننه" (١ / ٤٦٣) في الصلاة، باب من قال: هي الصبح - يعني الوسطى-.
أما ابن جرير والبيهقي فمن طريق وهب بن جرير، وأما ابن أبي داود فمن طريق محمد بن جعفر غندر، وأما ابن حزم فمن طريق يحيى القطان، جميعهم عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عن هبيرة بن يريم، عن ابن عباس: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وصلاة العصر) .
كذا رواه هؤلاء عن شعبة: ((وصلاة العصر)) ، وخالفهم وكيع كما سبق فرواه =