كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 3)

[قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ}]
٤٠٩ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ؛ قَالَ: نَا أَبُو الأَحْوَص (¬١)، عَنْ مُغيرة، عَنْ إِبْرَاهِيمَ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} -، قَالَ: ((ذَلِكَ فِي الْقِتَالِ؛ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ حَيْثُمَا كَانَ وَجْهُهُ، وَعَلَى دَابَّتِهِ حَيْثُمَا كَانَ وَجْهُهَا، يُومئ برأسه إيماءً)).
---------------
= وابن أبي حاتم في "تفسيره" (١ / ل ١٧٦ / ب).
والطبراني في الموضع السابق برقم (٥٠٦٤).
جميعهم من طريق يعلى بن عبيد، عن إسماعيل، به نحو سابقه.
وكذا أخرجه ابن جرير في الموضع نفسه من طريق ابن أبي زائدة ومحمد بن يزيد، كلاهما عن إسماعيل، به.
(¬١) هو سلاّم بن سُلَيْم.
[٤٠٩] سنده صحيح، وقد صرح مغيرة بأنه هو الذي سأل إبراهيم النخعي عن هذه الآية كما سيأتي في الحديث بعده من رواية هشيم عن مغيرة.
والحديث أعاده المصنف هنا، وكان قد رواه في كتاب الجهاد، باب العمل في صلاة الخوف (٢/ ٢١٨ رقم ٢٥١٧) بمثل ما هنا سواء، إلا أنه قال: ((حيث ما يوجهها)) بدل قوله: ((حيث ما كان وجهها)).
وأخرجه سفيان الثوري في "تفسيره" (ص ٧٠ رقم ١٢٢) عن مغيرة، عن إبراهيم: {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا}، قال: يصلي ركعتين، يومئ إيماءً حيثما كان وجهه.
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٢/ ٥١٤ رقم ٤٢٦٠).
وابن جرير الطبري في "تفسيره" (٥/ ٢٣٨ - ٢٣٩ رقم ٥٥٣٦ و ٥٥٣٧).
والدولابي في "الكنى والأسماء" (٢/ ١٥٣ - ١٥٤).
ثلاثتهم من طريق سفيان الثوري، به. =

الصفحة 926