كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 3)
٤١٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هشُيم، قَالَ: نَا مُغيرة، قَالَ: سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} ، قال: ((عند المُطَاردة، يصلي حيث ما كَانَ وَجْهُهُ، رَاكِبًا، أَوْ رَاجِلًا، رَكْعَتَيْنِ، يُومِئُ إِيمَاءً، يَجْعَلُ السُّجُودَ أخفض من الركوع)) .
---------------
= وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٢ / ٤٦٠) .
وابن جرير في "تفسيره" (٥ / ٢٤١ رقم ٥٥٥١) .
كلاهما من طريق جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مُغِيرَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ - فِي قَوْلِهِ: {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} - قال: يصلي الرجل في القتال المكتوبة على دابته وعلى راحلته حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ، يُومِئُ إِيمَاءً عند كل ركوع وسجود، ولكن السجود أخفض من الركوع، فهذا حين تأخذا السيوف بعضها بعضًا، هذا في المطاردة.
هذا لفظ ابن جرير الطبري وهو أتم من لفظ ابن أبي شيبة.
وأخرجه ابن المبارك في "الجهاد" (ص١٩٨ رقم ٢٥٣) .
وأبو يوسف في كتاب "الآثار" (ص٧٦ رقم ٣٧٧) .
ومحمد بن الحسن في "الآثار" أيضًا (ص٤٠ رقم ١٩٦) .
ثلاثتهم من طريق حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم، به بمعناه، وفيه زيادة.
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٢ / ٥١٥ رقم ٤٢٦٦) من طريق معمر، عن حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم قال: ركعتان يومئ بهما حيث كان وجهه.
[٤١٠] سنده صحيح.
والحديث أعاده المصنف هنا، وكان قد رواه في كتاب الجهاد، باب العمل في صلاة الخوف (٢ / ٢١٧ رقم ٢٥١٣) بمثل ما هنا، إلا أنه قال: ((حيث كان وجهه)) ، ولم يذكر قوله: ((ركعتين)) .
وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (٥ / ٢٣٨ رقم ٥٥٣٥) من طريق يعقوب بن إبراهيم، عن هشيم، به نحوه.
وللحديث طرق أخرى سبق تخريجها في الحديث السابق.