كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 3)
٤١٢ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشيم، قَالَ: نا جُوَيْبر، عَنِ الضَّحَّاك قَالَ: ((إِذَا كَانَ عِنْدَ المُسَايَفَة (¬١)، أَوْ كَانَ يطْلب، أَوْ يَطْلُبُهُ سَبُع، فليصلِّ رَكْعَةً رَكْعَةً حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ، يُومِئُ إِيمَاءً، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فليكبِّر تَكْبِيرَةً، أَوْ تَكْبِيرَتَيْنِ)).
٤١٣ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ دِينَارٍ (¬٢)، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْوَهَّابِ بْنَ (بُخْت) (¬٣) المَكِّي (¬٤) يَقُولُ: ((إِذَا كَانَتِ المُسَايَفَة إِنِ اسْتَطَاعُوا صَلُّوا قِيَامًا، وَإِلَّا فَرُكْبَانًا، وَإِلَّا فَالتَّكْبِيرُ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِيعُوا، فَلَا يدعوا ذكرها في أنفسهم)).
---------------
= لَا يُطْلَبُونَ صَلَّوْا بِالْأَرْضِ، وَإِنْ كَانُوا يُطْلَبُونَ صَلَّوْا عَلَى دَوَابِّهِمْ.
(¬١) أي المُجالَدَةُ، وتَسَايَفَ القوم: أي تضاربوا بالسيوف. "لسان العرب" (٩/ ١٦٦ - ١٦٧).
[٤١٢] سنده ضعيف جدًّا لشدة ضعف جويبر كما في الحديث [٩٣].
والحديث أعاده المصنف هنا، وكان قد رواه في كتاب الجهاد، باب العمل في صلاة الخوف (٢/ ٢١٧ - ٢١٨ رقم ٢٥١٥) بمثل ما هنا، إلا أنه ذكر قوله: ((ركعة)) مرة واحدة، وقال: ((فليكبر تكبيرتين)).
وأخرجه ابن جرير الطبري في "تفسيره" (٥/ ٢٤٠ رقم ٥٥٤٤) من طريق عمرو بن عون، عن هشيم، به نحوه.
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٢/ ٥١٤ رقم ٤٢٦٣).
وابن أبي شيبة في "المصنف" (٢/ ٤٦١).
كلاهما من طريق سفيان الثوري، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ - فِي قوله: {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} - قال: تجزئ تكبيرتين (كذا!) حيث كان توجهه.
هذا لفظ عبد الرزاق، وأما ابن أبي شيبة فلفظه: تكبيرتين عند المسايفة.
وأخرجه ابن جرير أيضًا برقم (٥٥٤٣) من طريق يزيد بن هارون، أخبرنا جُوَيْبِرٌ، عَنِ الضَّحَّاكِ - فِي قَوْلِهِ: {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} - قال: إذا التقوا عند =