كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 3)
٤١٤ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الأوْزَاعي، قَالَ: حَدَّثَنِي سَابِق البَرْبَرِي (¬١)، قَالَ: (كَتَبَ) (¬٢) مَكْحول إِلَى الْحَسَنِ، وَنَحْنُ عِنْدَهُ بِدَابِق (¬٣): فِي الْقَوْمِ يُطْلبون، فجاء [ل ١١٨/ب]
---------------
= القتال وطَلَبوا، أو طُلبوا، أو طلبهم سبع، فصلاتهم تكبيرتان إيماءً، أيَّ جهة كانت.
(¬٢) هو شعيب بن أبي حمزة، تقدم في الحديث [٦٦] أنه ثقة عابد.
(¬٣) في الأصل: ((يحيى)) تصحّفت بسبب تقارب الرسم، وما أثبته من الموضع الآتي من السنن للمصنف، ومن تفسير ابن كثير (١/ ٥٤٧) نقلاً عن المصنِّف.
(¬٤) هو عبد الوهاب بن بُخْت - بضم الموحّدة، وسكون المعجمة، بعدها مثنّاة -، الأموي، مولاهم، أبو عبيدة، ويقال: أبو بكر المكّي، سكن الشام، ثم المدينة، روى عن أنس وابن عمر وأبي إدريس الخولاني وعمر بن عبد العزيز وغيرهم، روى عنه أيوب السختياني والإمام مالك وشعيب بن أبي حمزة وغيرهم، وهو ثقة؛ وثقه ابن معين وأبو زرعة ويعقوب بن سفيان والنسائي، وكانت وفاته سنة ثلاث عشرة ومائة. اهـ. من "الجرح والتعديل" (٦/ ٦٩ رقم ٣٦٠)، والتهذيب (٦/ ٤٤٤ - ٤٤٦ رقم ٩٢٦)، والتقريب (ص ٣٦٨ رقم ٤٢٥٤).
[٤١٣] سنده ضعيف؛ إسماعيل بن عياش تقدم في الحديث [٩] أنه صدوق في روايته عن أهل بلده مخلِّط في غيرهم، ومدلس، وهذا الحديث من روايته عن شعيب وهو من أهل بلده، لكنه لم يصرح بالسماع فيما بينه وبينه.
والحديث أعاده المصنف هنا، وكان قد رواه في كتاب الجهاد، باب العمل في صلاة الخوف (٢/ ٢١٨ رقم ٢٥١٦) بمثل ما هنا، إلا أنه قال: ((فإن استطاعوا))، و: ((فلا يدعوها في أنفسهم)).
وذكر الحافظ ابن كثير في تفسيره (١/ ٥٤٧) قول من قال: تجزئه تكبيرة عند المسايفة، ثم قال: ((وإليه ذهب الأمير عَبْدَ الْوَهَّابِ بْنَ بُخْتٍ الْمَكِّيَّ، حتى قال: فإن لم يقدر على التكبيرة، فلا يتركها في نفسه - يعني بالنيّة -، رواه سعيد بن منصور في سننه عن إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ شُعَيْبِ بن دينار، عنه، فالله أعلم. اهـ.
(¬١) هو سَابِقُ بن عبد الله أبو سعيد البَرْبَري، من أهل بَرْبَر، سكن الرَّقَة، يروي عن مكحول وعمرو بن أبي عمرو، وعنه الأوزاعي وأهل الجزيرة، وهو مجهول الحال، =