كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 3)
[قَوْلُهُ تَعَالَى: {اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَلِيُّ العَظِيمُ}.
٤٢٤ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ حَكيم بْنِ جُبَيْر (¬١)، عَنْ أَبِي صَالِحٍ (¬٢)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ (سَنَامًا) (¬٣)، وَسَنَامُ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ، وَفِيهَا آيَةٌ سَيِّدُ آيِ الْقُرْآنِ، لَا تُقْرَأُ فِي بَيْتٍ فِيهِ شَيْطَانٌ إِلَّا خرج منه (¬٤))).
---------------
(¬١) تقدم في الحديث [٧٩] أنه ضعيف.
(¬٢) هو ذَكْوان السَّمَّان.
(¬٣) في الأصل: ((سنام)).
والسَّنَامُ: هو ذروة الشيء وأعلاه. انظر "النهاية في غريب الحديث" (٢/ ٤٠٩).
(¬٤) وهي آية الكرسي كما في بعض طرق الحديث الآتية.
[٤٢٤] سنده ضعيف لضعف حكيم بن جبير، ولبعض معناه شواهد كما سيأتي.
والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (١/ ٥١) وعزاه للمصنف والترمذي ومحمد بن نصر وابن المنذر والحاكم والبيهقي في "شعب الإيمان".
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٣/ ٣٧٦ - ٣٧٧ رقم ٦٠١٩).
والحميدي في "مسنده" (٢/ ٤٣٧ رقم ٩٩٤).
كلاهما عن سفيان، به، ولفظ عبد الرزاق نحوه، ولفظ الحميدي مثله، إلا أنه زاد في آخره: ((آية الكرسي))، وهذه الزيادة عند عبد الرزاق أيضًا.
وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (١/ ٥٦٠ - ٥٦١) و (٢/ ٢٥٩) من طريق الحميدي.
ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٥/ ٣٢٧ رقم ٢١٧١).
وأخرجه محمد بن نصر في "قيام الليل" (ص ١٥١ / المختصر) من طريق محمود ابن غَيْلان، عن سفيان، به نحوه. =