كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 3)
٤٢٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو الأحْوَص (¬١)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْروق، عَنِ الشَّعْبي، عَنْ شُتَيْر بْنِ شَكَل، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ (¬٢): أَنَّ أَعْظَمَ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ... } إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَقَالَ مَسْرُوقٌ (¬٣): صدقت.
---------------
= طريق قيس بن الربيع، وجرير بن عبد الحميد، كلاهما عن ليث، به، ولفظ جرير بمعنى لفظ المصنف هنا، ولفظ قيس نحو لفظ أبي الشيخ السابق.
وأخرجه أبو الشيخ في "العظمة" أيضًا (ص ٥٨٥ و ٦٣٣ رقم ٢١٨ و ٢٤٩) من طريق معتمر بن سليمان، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: ما أخذت السموات والأرض من العرش إلا كما تأخذ الحلقة من أرض الفلاة.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ١٨) وعزاه للمصنف وعبد بن حميد وأبي الشيخ والبيهقي.
(¬١) هو سلاّم بن سُلَيم.
(¬٢) يعني ابن مسعود.
(¬٣) هو ابن الأجدع، وسيأتي ذكر سبب قوله هذا في قصة اجتماعه بشُتَيْر، وهي قصة يرويها الشعبي هنا كما سيأتي، وأبو الضُّحى في الحديث الآتي بعده.
[٤٢٦] سنده صحيح، وتابع الشَّعْبيَّ أبو الضُّحى كما سيأتي في الحديث بعده.
والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٦) وعزاه للمصنف وابن المنذر وابن الضريس والطبراني والهروي في "فضائله" والبيهقي في "شعب الإيمان".
والحديث اختصره المصنف هنا، وفيه قصة وزيادة، وقد أخرجه المصنف بتمامه في تفسير سورة النحل (ل ٤٧ / أ) فقال: نَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ سَعِيدِ بن مسروق، عن الشعبي، قال: جلس مسروق وشتير بن شكل في المسجد الأعظم، فرآهما ناس فتحوّلوا إليهما، فقال شتير لمسروق: إنما تحوَّل إلينا هؤلاء لنحدثهم، فإما أن تحدث وأصدقك، وإما أن أحدث وتصدقني، فقال مسروق: حدث وأصدقك. قال شتير: حدثنا عبد الله بن مسعود أَنَّ أَعْظَمَ آيَةٍ فِي كِتَابِ الله {اللهُ لَا إِلَهَ =