كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 3)

٢٤٧ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: نا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، عَنْ أَبِي الضُّحى (¬١)، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ: مَا مِنْ سَمَاءٍ، وَلَا أَرْضٍ، وَلَا سَهْلٍ، وَلَا جَبَلٍ، أَعْظَمُ مِنْ آيَةِ الْكُرْسِيِّ. قَالَ شُتَيْر (¬٢): وَأَنَا قد سمعته.
---------------
= وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٩/ ١٤٢ رقم ٨٦٥٨) من طريق معتمر، عن منصور، عن عامر الشعبي، به بطوله وذكر القصة، إلا أنه لم يذكر ما يتعلق بآية الكرسي وآية سورة الطلاق.
وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (٢/ ٣٥٦) من طريق معتمر، به، بذكر القصة وما يتعلق بآية سورة النحل فقط.
ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٥/ ٣٧٣ رقم ٢٢١٦).
قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبي.
(¬١) وهو مسلم بن صُبَيْح، تقدم في الحديث [١٠] أنه ثقة فاضل.
(¬٢) تقدم في الحديث السابق ما يوضح سبب قول شتير هذا في قصة سيأتي ذكرها أيضًا.
[٤٢٧] سنده حسن لذاته، لكن تقدم في الحديث السابق - وهو أصح - أن القائل الأول هو شُتَير بن شَكَل وليس مسروق بن الأجْدع، وأظن الخطأ هنا من عاصم بن بَهْدلة فإن من حفظه شيئًا كما يتضح من ترجمته في الحديث [١٧]، وقد صح الحديث من غير هذا الوجه كما في الحديث السابق من طريق عامر الشعبي.
والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٧) وعزاه للمصنف وابن الضريس والبيهقي في "الأسماء والصفات".
وقد أخرجه البيهقي في "الأسماء والصفات" (٢/ ١٤) من طريق المصنف، به مثله، إلا أنه قال: ((قال شتير: وأنا قد سمعت)).

الصفحة 955