كتاب سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير 1 - 5 ت الحميد (اسم الجزء: 3)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= (¬٢) كذا جاء اسمه هنا ونقله الثعلبي في "تفسيره" عن المصنف (٢/ ١٦١ / ب) مضبوطًا، وفي "الدر المنثور" (٢/ ٢٢): ((وسق الرومي))، وفي "الطبقات" لابن سعد (٦/ ١٥٨): ((أُسَّق مولى عمر بن الخطاب))، وعنه ذكره الحافظ ابن حجر في "الإصابة" (١/ ١٩٥ رقم ٤٤٧)، إلا أنه وقع في المطبوع: ((أسبق))، وفي "تفسير ابن أبي حاتم" (١ / ل ١٩٥ / أ): ((أُسَق))، وهو مجهول لم أجد من روى عنه سوى أبي هلال الطائي.
[٤٣١] سنده ضعيف لضعف شريك من قبل حفظه وجهالة وسق.
وقد ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٢٢) وعزاه للمصنف وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم.
وساقه الثعلبي في "الكشف والبيان" (٢ / ل ١٦١ / ب) من رواية المصنف، فقال: ((وروى سعيد عن شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ وَسْق، قَالَ: كُنْتُ مَمْلُوكًا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، وَكُنْتُ نَصْرَانِيًّا، فكان يقول: يَا وَسْقُ أَسْلِمْ، فَإِنَّكَ لَوْ أَسْلَمْتَ لَوَلَّيْتُكَ بَعْضَ أَعْمَالِ الْمُسْلِمِينَ، فإنه ليس يَصْلُحُ أَنْ يَلِيَ أَمْرَهُمْ مَنْ ليس على دينهم. قال: فَأَبَيْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ لِي: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ}، فلما مات أعتقني)). اهـ.
وقد وقع في النسخة خطأ في الإسناد فجاء هكذا: ((وروى سعيد، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي هلال، وأُلْحِق اسم: ((شريك)) في الهامش وباقي الإسناد لم يُصّوب. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" (٦/ ١٥٨ - ١٥٩) من طريق أبي الوليد الطيالسي، قال: حدثنا شريك، عن أبي هلال الطائي، عن أُسَّق قَالَ: كُنْتُ مَمْلُوكًا لِعُمَرَ بْنِ الخطاب وأنا نصراني، فكان يعرض عليّ الإسلام ويقول: إنك لو أسلمت استعنتُ بك على أمانتي فإنه لا يحلّ لي أن أستعين بلك على أمانة المسلمين ولستَ عَلَى دِينِهِمْ، فأبيتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ}.
فلما حضرته الوفاة أعتقني وأنا نصراني، وقال: اذهب حيث شئت.
قلت: لشريك: سمعه أبو هلال من أُسّق؟ قال: زعم ذاك. =