كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 2)

وهو مرسل رجاله ثقات.
ولقوله "لا ينبغي لأحد أنْ يعذب بعذاب الله" شواهد عن جماعة من الصحابة فانظرها عند حديث "إنه لا ينبغي أنْ يعذب بالنار إلا ربّ النار"
703 - "إِنْ يخرج وأنا فيكم فأنا حَجِيجه"
قال الحافظ: عند مسلم (2137): فذكره" (¬1)
704 - "إنْ يُطع الناس أبا بكر وعمر يَرْشُدُوا"
قال الحافظ: وقد صح أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: فذكره" (¬2)
هو قطعة من حديث طويل أخرجه مسلم (681) وأحمد (5/ 298) من حديث أبي قتادة
وأوله: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال "إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم وتأتون الماء إنّ شاء الله غداً"
الحديث وفيه "أصبح الناس فَقَدُوا نَبِيَّهُم فقال أبو بكر وعمر: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعدكم لم يكن لِيُخَلِّفَكُم، وقال الناس: إنِّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أيديكم، فإنْ يطيعوا أبا بكر وعمر يَرْشُدُوا"
705 - عن عائشة قالت: كان الأعراب إذا قدموا على النبي - صلى الله عليه وسلم - سألوه عن الساعة: متى الساعة؟ فينظر إلى أحدث إنسان منهم سناً فيقول "إنْ يِعِشْ هذا حتى يدركه الهَرَم قامت عليكم ساعتكم"
قال الحافظ: أخرجه مسلم (2952) " (¬3)
قلت: وأخرجه البخاري (فتح 14/ 149 - 150)
706 - عن عائشة: كان الأعراب يسألون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الساعة فنظر إلى أحدث إنسان منهم فقال: "إنْ يَعِشْ هذا لم يدركه الهَرَم قامت عليكم ساعتكم"
قال الحافظ: في صحيح مسلم عن عائشة: فذكره، وعنده من حديث أنس نحوه" (¬4)
¬__________
(¬1) 2/ 464 (كتاب الصلاة- أبواب صفة الصلاة- باب الدعاء قبل السلام)
و14/ 151 (كتاب الرقاق- باب سكرات الموت)
(¬2) 1/ 321 (كتاب الوضوء- باب المسح على الخفين)
(¬3) 13/ 175 (كتاب الأدب- باب ما جاء في قول الرجل ويلك)
(¬4) 14/ 133 (كتاب الرقاق- باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: بعثت أنا والساعة كهاتين)

الصفحة 1026