كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 2)
عن زائدة بن قدامة الكوفي
قالوا: ثنا أبو معاوية عمرو بن عبد الله النخعي ثنا أبو عمرو الشيباني ثني ابن مسعود قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أيُّ الأعمال أفضل؟ قال "الصلاة على ميقاتها" قلت: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال "بِرُّ الوالدين" قلت: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال "أنْ يسلم الناس من لسانك" ثم سكت ولو استزدته لزادني.
قال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح غير عمرو بن عبد الله النخعي وهو ثقة" المجمع 10/ 301
وقال المنذري: إسناده صحيح" الترغيب 3/ 523
قلت: وهو كما قال، وأبو عمرو اسمه سعد بن إياس.
713 - عن أبي بن كعب أنّه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن التوبة النصوح، فقال "أَنْ يَندم إذا أذنب فيستغفر ثم لا يعود إليه"
قال الحافظ: أخرجه ابن أبي حاتم من طريق زِر بن حُبيش عن أبي بن كعب، وسنده ضعيف جداً" (¬1)
ضعيف جداً
أخرجه الحسن بن عرفة في "جزئه" (42) عن أبي خباب الوليد بن بكير الكوفي عن عبد الله بن محمَّد العدوي عن أبي سنان البصري عن أبي قِلابة عن زِر بن حُبيش قال: قلت لأبي بن كعب، ما التوبة النصوح؟ قال: سألت عن ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال "هو الندم على الذنب حين يفرط منك، فتستغفر الله - عز وجل - بندامتك عند الحافر، ثم لا تعود إليه أبدا"
وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" (4/ 392) عن الحسن بن عرفة به.
وأخرجه الخطابي في "الغريب" (1/ 472) عن أبي علي إسماعيل بن محمَّد الصفار ثنا الحسن بن عرفة به.
وأخرجه البيهقي في "الشعب" (5074) من طرق عن إسماعيل الصفار به.
وقال: إسناده ضعيف"
¬__________
(¬1) 13/ 349 (كتاب الدعوات- باب التوبة)