كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 2)
وإسناده ضعيف لضعف عمران بن أبي الفضل.
746 - "أنت الحق، وقولك الحق، والجنة حق، والنار حق"
سكت عليه الحافظ (¬1).
أخرجه البخاري (فتح 3/ 245 و 13/ 366 و 17/ 141 و 203 - 204) من حديث ابن
عباس.
747 - حديث أبي أمامة: فجلس عمر فأعرض عنه -أي النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم تحول فجلس إلى الجانب الآخر فأعرض عنه ثم قام فجلس بين يديه فأعرض عنه، فقال: يا رسول الله، ما أرى إعراضك إلا لشيء بلغك عني، فما خير حياتي وأنت معرض عني؟ فقال: "أنت الذي اعتذر إليك أبو بكر فلم تقبل منه"
قال الحافظ: وفي حديث أبي أمامة عند أبي يعلى "معاتبة" وفي لفظ "مقاولة".
وقال: وفي حديث أبي أمامة: فاعتذر أبو بكر إلى عمر فلم يقبل منه.
وقال: وفي حديث أبي أمامة عند أبي يعلى في نحو هذه القصة: فذكره" (¬2)
ضعيف جدا
أخرجه أبو يعلى (المطالب 3868) عن أبي عثمان عمرو بن محمَّد الناقد ثنا عمرو بن عثمان الكلابي ثنا محمَّد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم عن أبي عبد الملك علي بن يزيد عن القاسم أبي عبد الرحمن عن أبي أمامة قال: كان بين أبي بكر وعمر معاتبة، فاعتذر أبو بكر إلى عمر فلم يقبل منه، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاشتد عليه، ثم راح إليه عمر فجلس فأعرض عنه، ثم تحول فجلس إلى الجانب الآخر، فأعرض عنه، ثم قام فجلس بين يديه، فأعرض عنه، فقال: يا رسول الله قد أرى إعراضك عني ولا أرى ذلك إلا لشيء بلغك عني، فما خير حياتي وأنت معرض عني، والله ما أبالي أنْ لا أعيش في الدنيا ساعة وأنت معرض عني، فقال "أنت الذي اعتذر إليك أبو بكر فلم تقبل منه، إني جئتكم جميعاً فقلتم: كذبت، وقال صاحبي: صدقت" ثم قال "هل أنتم تاركيَّ وصاحبي" ثلاث مرات.
وأخرجه الآجري في "الشريعة" (1260) من طريق إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحراني ثنا محمَّد بن سلمة به.
¬__________
(¬1) 8/ 152 (كتاب أحاديث الأنبياء- باب أيام الجاهلية)
(¬2) 8/ 21 (كتاب أحاديث الأنبياء- باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: لو كنت متخذا خليلا)