كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 2)

وقال: لا يثبت"
ومن طريقه أخرجه البيهقي في "الكبرى" (7/ 480 - 481) وفي "معرفة السنن" (1/ 166 و 11/ 298)
وقال في "الكبرى": هذا منقطع، وقد روي موصولا من أوجه أخر ولا يثبت مثلها"
وقال في "المعرفة": وقد رواه بعض الناس موصولا بذكر جابر فيه وهو خطأ"
ولم ينفرد ابن عُيينة به بل تابعه سفيان الثوري عن ابن المنكدر مرسلاً.
أخرجه عبد الرزاق (16628) وابن أبي شيبة (14/ 196)
وأما حديث ابن عمرو فأخرجه أحمد (2/ 214) وأبو داود (3530) وابن المقرئ في "المعجم" (523) والبيهقي (7/ 480)
عن حبيب المعلم
وأحمد (2/ 179) وابن الجارود (995) والبيهقي (7/ 480) وفي "معرفة السنن" (11/ 300)
عن عبيد الله بن الأخنس النخعي
وأبو بكر الأبهري في "الفوائد" (4) وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (2/ 22) والخطيب في "التاريخ" (12/ 48 - 49)
عن قتادة
وابن أبي شيبة (7/ 161 و 14/ 197) وأحمد (2/ 204) وابن ماجه (2292)
عن الحجاج بن أرطاة
والطحاوي في "شرح المعاني" (4/ 158)
عن حسين بن ذكوان المعلم
والطبراني في "مسند الشاميين" (379)
عن بُرْد بن سنان الدمشقي
كلهم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أنّ أعرابيا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنْ لي مالاً وولداً وإنّ والدي يريد أنْ يجتاح مالي، قال "أنت ومالك لوالدك"
قال الشيخ أحمد شاكر: إسناده صحيح" المسند 10/ 157

الصفحة 1072