كتاب أنيس الساري (تخريج أحاديث فتح الباري) (اسم الجزء: 2)
3 - عبد الله بن المبارك وحريث.
أخرجه أبو عروبة في "حديثه" (13)
754 - قصة الجارية التي سألها النبي - صلى الله عليه وسلم - "أنت مؤمنة؟ " قالت: نعم، قال "فأين الله؟ " قالت: في السماء، فقال "أعتقها فإنها مؤمنة"
قال الحافظ: وهو حديث صحيح أخرجه مسلم (537) " (¬1)
755 - عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال للنقباء: "أنتم كفلاء على قومكم ككفاله الحواريين لعيسى بن مريم" قالوا: نعم.
قال الحافظ: قال ابن إسحاق: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال للنقباء: فذكره، قالوا: نعم" (¬2)
مرسل
أخرجه الطبري في "التاريخ" (2/ 363) والبيهقي في "الدلائل" (2/ 452 و 452 - 453) من طرق عن ابن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمَّد بن عمرو بن حزم به.
756 - حديث بَهْز بن حكيم عن أبيه عن جده: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في هذه الآية {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} [آل عمران: 110] فقال: "أنتم مُتمون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله"
قال الحافظ: حديث حسن صحيح أخرجه الترمذي وحسنه، وابن ماجه والحاكم وصححه، وله شاهد مرسل عند الطبري رجاله ثقات" (¬3)
حسن
أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (1/ 45 و130) عن مَعْمَر عن بهز بن حكيم بن معاوية عن أبيه عن جده أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في قوله تعالى {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} [آل عمران: 110] قال "إنكم تتمون سبعين أمة، أنتم خيرها وأكرمها على الله تعالى".
وأخرجه الترمذي (3001) والطبري في "تفسيره" (1/ 265و 4/ 45) وابن أبي حاتم
¬__________
(¬1) 17/ 129 (كتاب التوحيد- باب قول الله تبارك وتعالى: قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ)
(¬2) 8/ 221 (كتاب أحاديث الأنبياء- باب وفود الأنصار)
(¬3) 9/ 293 (كتاب التفسير: سورة آل عمران- باب كنتم خير أمة أخرجت للناس)